مقدمة نشرة أم تي في
حلَ يومُ الأربعاء ولم يحظَ قانونُ الانتخاب الباسيلي الثالث بالقَبول من معظمِ الحلفاء ومن كلِ الخصوم ما يعني عملياً أن التيارَ الحر سيتوقف منطقياً عن البحث عن قانون رابع. وكانت أروقة المجلس النيابي شهدت لقاءات جانبية شرح فيها ممثلو التيار وجهة نظرهم من القانون دون أن يلقوا أي تجاوب. والمرحلة التي نمر فيها الآن تشبه إلى حد بعيد اللحظة التي سبقت التمديد للمجلس أي أن الظرف يتطلب نائبا إنتحاريا يتجرأ على طلب تأجيل الإنتخابات تحت أي مسمى.
في المقابل شهدت القاعة العامة نقاشات متقدمة تناولت مسألة سلسلة الرواتب وكيفية المساواة بين حملة الإجازات التعليمية والجامعية فيما ادت انتفاضة القضاة إلى توجه لإزالة الإجحاف الذي لحق بهم. والأجواء توحي بأن جلسة بعد الظهر قد تتكم من إنجاز السلسلة شرط تأمين وارداتها. توازياً، ذكر مطلعون أن الحكومة مقبلة على إشكال جديد ناجم عن تعارض عميق بين مكوناتها حول سبل الإنتهاء من النزوح السوري يتعين حله قبل مؤتمر بروكسل.
مقدمة نشرة أل بي سي
الكل مصر على إقرار السلسلة والمناقشات بلغت عصرا حد طرح بعض النواب إقرار السلسلة وإعادة إيراداتها إلى الحكومة المسؤولة أصلا عن احتساب نفقات الدولة وعجزها. كرة الإيرادات رميت إذا تارة من الحكومة إلى المجلس النيابي وطورا من المجلس إلى الحكومة فيما تفيد آخر المعلومات من داخل الجلسة ألا فصل بين السلسلة والإيرادات وأن النقاش بدأ في المصادقة على العائدات وقد أقر بند المصادقة على رفع الـ TVA واحد في المئة. سر ما يجري في المجلس النيابي يرتبط بالإنتخابات النيابية المقبلة وبعدم قدرة النواب على معارضة السلسلة وتطييرها من جهة أو على إقرار الضرائب التي سترهق الجميع من جهة أخرى. فعين النواب على الأصوات التي ستصب في صناديق الإقتراع والتعداد في هذا المجال بدأ حتى قبل الإتفاق على قانون يرضي الجميع. في هذا الوقت، العد العكسي للإجابة على طرح الوزير جبران باسيل الإنتخابي يكاد ينفذ، وقد عرفت الـ LBCI أن حركة أمل وحزب الله سيبلغان باسيل في الساعات المقبلة رفضهما الطرخ، أمل لتمسكها بالنسبية وبوحدة المعايير والحزب لتمسكه بالنقطتين السابقتين إضافة إلى تأمين تمثيل متوازن لكل الأفرقاء السياسيين. حتى الساعة تبدو كل القوانين المطروحة مضيعة للوقت وإذا صح التمسك بسد الفراغ في المؤسسة التشريعية فنحن سائرون بترو نحو التمديد الثالث أو الأزمة السياسية الكبرى. مع كل ما سبق، تبقى الأولوية لخبر آخر ششرطة بلدية البوشرية السدّ تتعرض للضرب من أصحاب الموتورات والحق على “يلي بطبق القانون”.
مقدمة نشرة أو تي في
تبدو ساحة النجمة مرةً جديدةً فُسحةَ اختبارٍ جدّي لتِبيان الخيط الابيض من الاسود في ما يتعلّق بسلسلة الرتب والرواتب، بعدما دقّت الساعةُ التي ستَظهر فيها النقاشات حقيقةَ المواقف المعلَنة مسبقاً من الكتل النيابية، وما اذا كانت الارادةُ السياسية ستَحول مجدداً دون اعطاء الحقوق لمئتين وخمسين الف عائلة لبنانية في الادارةِ والتعليم والأسلاك العسكرية، أم انّ نوابَ الامة مِمّن مارسوا التمييعَ والمماطلة في السابق، سيَخرجون من الحلقة المفرغة لإعطاء كل ذي حقٍ حقَّه … هذا الحق الذي لا يقتصر على البُعد الاجتماعي، بل يحضُر كذلك في ما يُفترض به ان يضمنَ اعادةَ تكوين السلطة على أسسٍ سليمة، وهو قانون الانتخاب الذي تنتهي هذا المساء المهلة التي أعطاها التيار الوطني الحر للأفرقاء السياسيين لتقديم إجاباتهم حول طرح الوزير جبران باسيل الانتخابي … واذا كانت المؤشرات لا توحي بالحسم على هذا الصعيد حتى اللحظة، الاّ انّ المعلومات المُستقاة من المشاورات الجانبيةِ الدائرة، تؤكّد انّ الابواب لم توصَد بعد … اقليمياً، سِتُ سنواتٍ بالتمام والكمال على الازمة السورية، التي كانت دمشق اليوم على موعٍد مع فصلٍ دمويٍ جديد من فصولِها المستمرة بين المساعي السياسية والمواجهات الدموية.
مقدمة نشرة المستقبل
سلسلة ُالرتب والرواتب تعدّت اليومَ الاطارَ البرلماني، لتدخلَ في نقاشاتِ اللبنانيين واهتماماتِهم، مواكبة ًللجلسةِ التشريعية التي انعقدت قبل الظهر وبعدَه وما تزال مستمرة حتى الآن، حيث تخللها دعوةُ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النوّابَ في الجلسة المسائية الى عدم المماطلة والدخول ِفي نقاش السلسلة .
وكان قانون الانتخاب حضرَ في النقاشات النيابية تحت قبة البرلمان صباحا، فيما المعلومات التي راجت في البلد وتحدّثت عن انّ حاكمَ مصرف لبنان رياض سلامة وضَع استقالتَه في تصرّفِ رئيس الجمهورية، اثارت موجةً من القلق في الاوساط الاقتصادية، ما لبِثَت ان تبدّدت مع اعلان مكتب سلامة انّ الخبرَ عار عن الصحة.
في سوريا هزّ انفجاران عنيفان قلبَ العاصمة دمشق، مخلفا عشرات القتلى والجرحى.
ومن واشنطن، اعلن البيتُ الأبيض أنّ الرئيسَ الاميركي دونالد ترامب ووليّ ولي العهد السعودي الأمير ناقشا ما تقوم به إيران من اعمال لزعزعةِ استقرار المنطقة، حيث اكدا أهميّة َالتصدي للأنشطةِ الإيرانية في المنطقة.
مقدمة نشرة أن بي أن
هل تُقر سلسلة الرتب والرواتب الليلة؟؟
وقائع الجلسة التشريعية في مجلس النواب توحي ببتها بعد صياغة بنود وإزالة مطبات وحل قضية الجسم القضائي بإحالة موضوعي العطلة وصندوق التعاضد إلى المجلس الأعلى للقضاء لاتخاذ القرار المناسب.
الكتل النيابية أبدت حرصاً على عدم المس بحقوق القضاة بعد إعتكاف احتجاجي صامت في قصور العدل فيما كانت أصوات الأساتذة تصدح اعتراضاً في وسط بيروت تحت أمطار آذار ليصل الصدى من ساحة رياض الصلح إلى ساحة النجمة فهل سمع النواب؟
زحمة السير اليوم أزعجت اللبنانيين المقيمين على الطرقات من الزهراني جنوباً بسبب إعتصام أصحاب الشاحنات إلى بيروت.. بكل الاتجاهات.
وكأن قدر المواطنين أن يمضوا ساعاتهم في سياراتهم عند كل زخة مطر… أو عند القيام باحتجاجات وتظاهرات أو فرض أية إجراءات.
اليوم كان المواطن هو الضحية على طريق الجنوب فذاق مرّ الانتظار طويلاً… وتحمل المشقات.
الانشغال الداخلي بالسلسلة ومطالبها لم يمنع الإهتمام بقانون إنتخابي عتيد حضر في لقاءات جانبية في ساحة النجمة اليوم من دون أن تلوح بوادر لا إيجابية ولا سلبية حول الصيغة الباسيلية.
الصيغة العمالية حددها رأس النقابات (الإتحاد العمالي العام) الذي إنتخب قيادة جديدة تستعد لنضال طويل لن يَستنيَ مطلباً ولا فئة.
بشارة الأسمر رئيساً بدأ عهده بالدعوة الى لمّ الشمل العمالي ورص الصفوف من دون استثناء.
هل تستجيب “التنسيق” وباقي الهيئات؟؟
سورياً كانت تـُفرض بالدم على دمشق ذكرى استعادة الخامس عشر من آذار بداية النكبة التي عصفت بالبلاد بإسم الربيع العربي فنقلت المنطقة إلى الجحيم كما هو مشهد التفجيرين الانتحاريين اليوم في العاصمة السورية الأول استهدف قصر العدل والثاني مطعماً في الربوة فسقط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين.
الإرهاب فشل في المواجهة الميدانية فعاد إلى تفجيراته الانتحارية يـُترجِم الهزيمة العسكرية وحقدَه على السوريين وينسحب المعارضون والمسلحون من الاستانة لتأجيل التسوية تنفيذاً لأوامر خارجية.
في الولايات المتحدة كان المشهد واضحاً بتأسيس اتفاق البيت الأبيض مع ولي ولي العهد السعودي.
حضرت إيران في صدارة الاهتمامات والإرهاب حلّ في الأولوية وعناوين سعودية داخلية واقتصادية واجتماعية بدأت مؤشراتها تظهر بقرار السماح للنساء بقيادة السيارة من الشهر المقبل.
فماذا يـُقبل على المنطقة؟…
هل المراوحة السياسية؟…
أم تصعيدُ الأزمات الميدانية؟
أم التمهيد لتسويات مشروطة بتنفيذ الأولويات؟..
كل الاحتمالات واردة في مساحة تعج بالتباينات فيزيدها النزاع التركي – الأوروبي غموضاً وقلقاً.
مقدمة نشرة المنار
لم يكنِ العالمُ بحاجةٍ الى دليلٍ لتأكيدِ انَ من بدأوا مشروعَ تخريبِ سوريا قبلَ ستةِ اعوامٍ تحتَ مسمى الثورة، هم تكفيريونَ قتَلَة..
واِن كانَ القتلُ عندَهم ليس مرتبطاً بذكرى او تاريخ، لكنهم اليومَ اكدوا المؤكدَ باستهدافِهم قصرَ العدلِ في سوريا وقتلِ العشراتِ من المحامينَ والمدنيين الابرياءِ..
تفجيرٌ ارهابيٌ وسَطَ دمشقَ ادمى العاصمةَ بالعشراتِ من ابنائها، ولم يَدْنُ الارهابُ الى هدفِه قيدَ اُنملة، فالميدانُ اطبقَ عليهِ ايَّمَا اِطباق، والسياسةُ حاصرتهُ ورعاتَه من كلِّ الجهات، فبقُوا عندَ سلاحِهم الاولِ والاخيرِ، استهدافُ العزل من المدنيينَ ..
سريعاً سيبرأُ الجرحُ السوريُ من تلكَ الهجمات، وسيُجمعُ السوريون واِن كابرَ بعضُهم الى الآن، على أنَ قدَرَهم مواجهةُ الارهابِ الذي تُشحذُ لخدمته كلُّ اسلحةِ المتربصينَ بسوريا وهُويتِها المقاومة..
ستةُ اعوامٍ من القتلِ والتنكيلِ وخوضِ كلِّ اصنافِ التدميرِ والتهويل، والموقفُ السياسيُ الرسمي عندَ الثوابتِ من وحدةِ الارضِ الى بيانِ الموقفِ والهوية، والقيادةِ الحاكمةِ عبرَ صناديقَ انتخابية..
في لبنانَ تخبطٌ في الصناديقِ وتِيهٌ انتخابي، أشاحت النظرَ عنهُ اليومَ جلسةٌ تشريعية، ابرزُ بنودِها سلسلةُ الرتبِ والرواتبِ المتمددةُ بينَ الايراداتِ والضرائبِ والاجتهاداتِ التي تُضيِّقُ على المجتمعينَ الوقت، ويزيدُ من صعوبةِ مُهمتِهم غيابُ الرئيس نبيه بري بسببِ وفاةِ صهرِه.
النوابُ يُوفونَ النقاشَ حقَّه بل أكثر، والعمالُ من موظفينَ وقضاةٍ ومعلمينَ ينتظرونَ حقوقَهم، وتبقى التكهناتُ اعجزَ من تَبيانِ حقيقةِ نوايا النوابِ او قدرتِهم على اقرارِ السلسلةِ في جلسةِ الليلة.
مقدمة نشرة الجديد
عن عُمرٍ يناهزُ خمسَ سنوات تولَدُ سلسلةُ الرُّتبِ والرواتبِ الليلةَ مِن رَحِمِ دولةٍ مُفلسةٍ ومجلسِ نوابٍ يُحتَضَرُ في أَشهرِه الأخيرة ووزيرِ مال ” يشكي وينعي” الإيراداتِ والعجز. سلسلةٌ بشريةٌ منَ اللبنانين تنتظرُ إقرارَ هذا البندِ لتبنيَ على الراتبِ مُقتضاه وسلاسلُ أخرى طوّقت ساحةَ النجمة مِن كلِّ صرخةٍ وصوت وبغيابِ الأستاذ تَحلّقَ الأساتذةُ وتوحّدَ صوتُ أفرادِ الهيئةِ التعليميةِ في مِلاكِ التعليمِ الرسميِّ بمراحلِه كافة معَ أصواتِ أساتذةِ التعليمِ المِهْنيِّ والتِّقْنيِّ والأساتذةِ المتعاقدينَ والمتقاعدين مطالبين بإنصفافِهم بالعَينِ التي أُنصفت بها درجاتُ إساتذةِ الجامعةِ والقُضاة لكنْ في مجلسِ النواب: العينُ بصيرة واليدُ طويلة حيثُ لا تَحضُرُ الإيراداتُ إلا عندما تُقَرُّ الزياداتُ على رواتبِ وتعويضاتِ النوابِ أنفسِهم . وإذا كانتِ المواردُ الماليةُ شحيحةً فإنّ الإيراداتِ الانتخابيةَ منعدمة وقد بدأ بعضُ النوابِ يروّجُ أو يتوقّعُ أو يتنبّأُ بحتميةِ التمديد ولفَت تخوّفُ النائب وائل أبو فاعور عندما قال للجديد: أخشى سيناريوهاتٍ جديدةً غيرَ محبّذةٍ لدى كلِّ اللبنانين ووَصَف أبو فاعور لقاءَه وزيرَ الانتخابات جبران باسيل بأنّه عاديّ وقال إنها جلسةُ تشاورٍ وتداولٍ لا تبنُوا عليها آمالًا واهية وكاد يصفُها بجلسةِ تعارف. تخوّفُ الاشتراكيِّ مِن صيغةِ باسيل يقابلُه كلامٌ يحمِلُ وضوحاً في رؤيةِ حزبِ الله عَبرَ رئيسِ المجلسِ التنفيذيِّ السيد هاشم صفي الدين الذي تحدّثَ عن عقليةٍ مُتخلّفةٍ على مستوى قانونِ الانتخاب ورأى أنّ بعضَ الفرقاءِ يريدونَ قانونًا انتخابيًا وَفقَ مصالحِهم ولا يريدونَ أن يَبنوا بلدًا حقيقيًا وعليهم ألا يزاديوا علينا في كيفيةِ بناءِ الدولة وأمامَ هذه المواقفِ بدأ سَرَيانُ الكلامِ عن تمديدٍ يتجمّلُ بعبارةِ التأجيلِ التِّقْنيّ وهو ما تلفّظَ به اليومَ عددٌ منَ النواب في ساحةِ النجمة وبموجِبِ الانحدارِ في الدرجاتِ الانتخابية يقفُ الوزير جبران باسيل وحيدًا معَ شريكِه في التفاهمِ وبثلاثةِ وجوهٍ انتخابية فهو هدر الوقت بمقترحات كان يدرك انها مرفوضة وهو ايضاً دخل المشاريع الانتخابية الجاهزة فسف نسبيتها وأعادها الى العصور الوسطى وإذا كنا بداء الطائفية فقد أصبنا بمرض المذهبية بحسب تشخيص نائب الكتائب ايلي ماروني .
والحل المتبقي هو العودة الى صيغة ميقاتي شربل او ما يعادلها لأن كل ما يُطرح يكاد يشبه التعيين النيابي وليس الانتخاب تماماً كما حصل اليوم في دوائر الاتحاد العمالي العام الذي فاز قبل ان يُنتخب.
