مقدمة نشرة أم تي في
ابتداءا من منتصف هذه الليلة تقدم الساعة ساعة كاملة. في المقابل، ساعة الوطن تبدو جامدة نتيجة تعقيدات كثيرة، ولذلك أعلن رئيس الجمهورية أنه قد يخاطب الناس قريباً لوضعهم في حقيقة الواقع كما أكد أنه سيستخدم كل الصلاحيات الدستورية للعمل كي لا يبقى لبنان كما تسلمه. الكلام الواضح جداً للرئيس عون يعني أنه بدأ يضيق ذرعاً بالعراقيل التي تواجه عهده وأنه قد يكون أصبح في طور تغيير قواعد اللعبة ليتمكن من تحقيق الوعود التي قطعها للناس.
في قانون الإنتخاب يتأكد أكثر فأكثر يوماً بعد يوم أن ما طرح حول تمرير قانون يرتكز على النسبية الشاملة أمر لا ينطبق على الحقيقة والواقع، فمعظم الأطراف السياسية الأساسية باستثناء الثنائية الشيعية تعارض هذا القانون وبالتالي فإن تمريره في مجلسي الوزراء والنواب أمر صعب بل مستحيل وعليه فإن القانون المرجح هو القانون المختلط الذي تقدم به الوزير جبران باسيل بعد إدخال بعض التعديلات التجميلية عليه.
مقدمة نشرة أل بي سي
على الرغم من عطلة عيد البشارة فإن أحداً من المسؤولين لا يجرأ على بشارة اللبنانيين بالدخان الأبيض عن الإستحقاقات الداهمة. لا قانون انتخابات في المدى المنظور على الرغم من كل جرعات التفاؤل التي يحاول البعض ضخها في الجسم السياسي اللبناني، ولا سلسلة رتب ورواتب قريبة بعد التباين في مقاربة السلة الضرائبية. تكثر اللاءات ولكن لا نعم واحدة، فلا للتمديد ولا لقانون الستين ولا للفراغ، وفي هذه الحال كيف تكون النعم؟ في مطلق الأحوال، فإن مجلس الوزراء سيعود إلى الإلتئام بعد غد الإثنين لمواصلة مناقشة الموازنة العامة لعام 2017 في ظل التجاذبات الحاصلة والمتعلقة بإيجارات المكاتب الإدارية في أبنية في وسط بيروت.
مقدمة نشرة أو تي في
على درب بشرى إقرار قانون الانتخاب، وإلى جانب بشرى عقد جلسة لمجلس الوزراء قد تقرُّ الموازنة في قصر بعبدا الثلاثاء، أكثرُ من بشرى سارة في عيد البشاره اليوم. بشرى محمد رعد أنَّ ثمَّةَ تبدلاتٍ في المواقف، تسمح بالوصول إلى قاسم مشترك يقوم على تبني النسبية. بشرى سمير جعجع، المضادة للنسبية الكاملة، أنْ لولا موقف رئيس الجمهورية، الذي لا يتصورُ رئيسُ القوات أنْ سيكون لنا في كل يوم رئيسٌ ثابتٌ مثلَه، لما كان لدينا أيُّ أمل بأي قانون انتخاب جديد. بشرى جبران باسيل، الذي يجول غداً في صيدا وقرى شرقها، أننا أمامَ فرصة قانون انتخاب يجمع الطائفية والعلمنة، تحقيقاً للتمثيل الفعلي من دون تزوير. بشرى رئيس الحكومة، حرصٌ مع الرئيس، على منع أي انقسام، وعلى الوفاق، لأننا نحمل قضية كبرى هي حماية لبنان من العواصف. أما بشرى رئيس الجمهورية، فأننا سنستخدمُ كافة الصلاحيات الدستورية للعمل كي لا يبقى لبنان مثلما تسلمناه… وبشراه أيضاً أنه، واستناداً إلى ثقة الناس به وتأييدهم له، قد يخاطبُهم قريباً، ليضعهم في حقيقة الواقع الذي نعيش. كيف سيستخدم الرئيس صلاحياته؟ وكيف سيتوجه إلى اللبنانيين؟
مقدمة نشرة المستقبل
في عيد سيدة البشارة انطلق الكلامُ قويا اليوم عن معاني هذا العيد في وجدان اللبنانيين من تاكيدٍ على التسامحِ والانفتاح وقبول الاخر.
وتجلت هذه الصورة في القداديس التي عمت لبنان وفي الاحتفال الذي اقيمَ في سيدة الجمهور برعاية الرئيس سعد الحريري الذي اكد ان هذا العيد الذي اقرتهُ حكومتُه في العام 2010 يعطي وحدتَنَا الداخلية بُعدا ساميا يضاف الى المعاني الوفاقية الاخرى للتجربة اللبنانية وعطاءاتها العابرة للحدود .
الرئيس الحريري اكد ان قضيتَنَا الكبرى في مهب عواصف الشرق هي حمايةُ لبنان لافتا الى اننا نحمي انفسَنَا بوحدتِنَا وبالحرص عل الوفاق والحوار.
وفي عيد البشارة امالُ اللبنانيين اتجهت الى الايام المقبلة علها تحملُ بشارةَ حلٍ للقضايا الخلافية وفي مقدمها قانونُ الانتخاب وسلسلةُ الرتب والرواتب .في وقت اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اننا بحاجةٍ الى خطة اقتصادية هادفة الى تنشيطِ الاقتصاد اكثرَ مما نحن بحاجةٍ الى القيام بحسابات مالية حول مدى فرض ضرائب او حجم القروض من الخارج.
اقليميا واصل نظام الاسد ارتكاب المجازر والتي امتدت من ريف دمشق الى ادلب حاصدة عشرات الضحايا.
اما في العراق فيتواصلُ انتشالُ الجثث من تحت انقاضِ عدد من المباني في الموصل الجديدة ،فيما اقر التحالف الدولي لمحاربةِ داعش بان مقاتلاتِه استهدفت الموصل الجديدة بناءً على طلبٍ من الجيش العراقي.
مقدمة نشرة أن بي أن
تتقدم الساعة ساعة واحدة الليلة لتعلن دخول لبنان في التوقيت الصيفي.
فهل تتقدم المباحثات حول قانون الانتخابات؟؟.
المؤكد ان القوى السياسية جميعها باتت مقتنعة بوجوب حسم الصيغة على اساس قاعدةٍ رسخّها الرئيس نبيه بري: ألف باء أي خطوة هو قانون الانتخاب لأن التمديد مرفوض بالمطلق فيما المطروح فقط تمديد تقني يكون بعد التفاهم على القانون.
النسبية صارت واقعاً لكن التباين قائم حول مداها بعد تعرض الصيغة الشاملة لهجوم يُشن عليها أياً كان عدد الدوائر كما قال الدكتور سمير جعجع.
رئيس القوات إنطلق من الشعار الديمغرافي لكن الخبراء والاحصائيين يرون في النسبية الشاملة عنواناً لحفظ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين وحماية تمثيلَ كل المكونات.
فهي تسمح لكل الطوائف بفرض وجودها وشروطها على أساس التحالفات والتسميات على مساحة الوطن.
بجميع الاحوال فإذا اُسقط الطرح الشامل فإن الايجابيات تدور حول النسبية الجزئية وخصوصاً من الحزب التقدمي الاشتراكي.
النائب وليد جنبلاط كان واضحاً اليوم بإعطائه الأولوية للإنتهاء من القانون على قاعدة ان أحداً لا يستطيع تحجيم الدروز.
رئيس الجمهورية ميشال عون بدا يترقب بصمت نتائج المفاوضات السياسية حول القانون لكن تصريحاته دارت حول الملفات الاقتصادية فكشف عن إطلالة قريبة يخاطب فيها الناس ممهّداً لها بالدعوة الى خطة هادفة لتنشيط الاقتصاد ملّوحاً من دير سيدة اللويزة بإستخدام الصلاحيات الدستورية كافة لتطبيق تلك الخطة.
الخطط بشأن سوريا تتسابق للوصول الى الرقة.
معلومات عن مغادرة أجانب داعش منها بإتجاه الحدود العراقية – السورية والعراقية – السعودية.
الجيش السوري في جهوزية للتقدم نحو الرقة بعدما أسقط بالنار دير حافر آخر قلاع داعش في الريف الشرقي لحلب.
عملياً صار الجيش السوري على الحدود الادارية للرقة ولم تشغله معارك إفتُعلت في جوبر شرق العاصمة ولا الهجوم عليه في ريف حماه.
بدا الهدف الواضح لتلك المعارك تأخير الجيش من التقدم من ريف حلب بإتجاه الشرق السوري لكنه أفشل المخطط فرحّبت به قوات سوريا الديمقراطية المحسوبة على الكُرد شريكاً أساسياً في معارك ضد الارهاب شمال البلاد وشرقَها ليبدو التعاون مرتقباً في الرقة بين الاكراد والجيش السوري لكن علامات إستفهام برزت حول أسباب الإنزالات الاميركية؟؟.
الجواب الوحيد هو ان الجيش السوري وحلفاءه قادرون على حسم أي معركة كما أثبتت معارك جوبر والقابون وأرياف حماه وحلب في الايام الماضية.
وهذا ما ساهم في رفع أصوات الاعتراض التركي خشية من تحالف ميداني عسكري وسياسي بين الكُرد ودمشق وعشائر يبسط النفوذ في كل شمال سوريا وشرقِها.
مقدمة نشرة المنار
عامانِ من القتلِ والتنكيلِ باليمنيين، ولا املَ لاهلِ العدوان، ولا حزمَ يُنجيهم سوى قرارِ وقفِ الهروبِ الى الامام، لايقافِ العاصفةِ التي بدأت بضربِ السعودي واقتصادِه، ووحدةِ موقفِه السياسي، فضلاً عن استنزافِه العسكري على شتى الجبهات.
عامانِ من العدوانِ والفشلُ يلاحقُ اهلَه، والصواريخُ اليمنيةُ تلاحقُ جنودَه الى الرياض، وشواطئِ المخا والحديدة، وكلِّ السماءِ اليمنية.
لم يلتفت العالمُ لعشراتِ آلافِ الشهداءِ ومئاتِ آلافِ الجرحى، وملايينِ الجَوعى المحاصرين بعناوينَ ساقطةٍ كالعالمِ الذي يَصُمُّ آذانَه عن انينِ اطفالِ اليمن، الذين جدَّدوا بمآسيهم واشلائهم، مآسيَ حروبِ الحقدِ والعنصرية.
عدوانٌ لعامينِ وقد يَزيد، لكنه لن يزيدَ اليمنيينَ الا اصراراً على الحياة، وثباتاً امامَ الظالمِ ومشروعِه، وحجةً على العالمِ باسرِه.
في فلسطينَ دماءٌ مُقاوِمةٌ هي حجةٌ على العربِ والمسلمينَ الواقفينَ متفرجينَ امامَ تمادي العدوِ الصهيوني، فبعدَ القتلِ والاعتقالاتِ ومشاريعِ استباحةِ الاراضي والبلدات في الضفة، عودةٌ صهيونيةٌ الى سياسةِ الاغتيالاتِ التي طالت احدَ كوادرِ المقاومةِ في غزةَ مازن فقهاء، استشهادُ الاسيرِ المحرر برصاصاتِ غدرٍ عن قرب، جعلَ المقاومةَ الفلسطينيةَ تُحمِّلُ العدوَ الصهيونيَ المسؤوليةَ المباشرة، وتتوعدُه بالردِّ وَفقَ التوقيتِ والطريقةِ المناسبين.
في لبنانَ لا بُشرى انتخابيةٍ او مطلبيةٍ للبنانيينَ رغم الاحتفال بعيد البشارة، سوى تأكيدِ الجميعِ على النوايا الحسنةِ للحفاظِ على الاستقرار.. وللحفاظِ على نشاطِ اللبنانيين وحيويتهم تُقدَّمُ الساعةُ ساعةً ابتداءً من منتصفِ الليل، على املِ ان تتقدمَ المساعي نحوَ حلولٍ انتخابيةٍ وعدَ حزبُ الله عبرَ مسؤوليهِ انها ستكون، ولن تكونَ كيفما كانَ، واِنما وَفقَ قانونٍ انتخابيٍ جديدٍ يَعتمدُ النسبية.
مقدمة نشرة الجديد
وحدَها الساعة تتقدم وما تبقى عقاربُ تلسع في السياسة والإقتصاد وبضريبة مضاعفة
وعملاً بالتوقيت الصيفي فإن الزمن يتطور ستين دقيقة الى الامام لكن بحسب التوقيت السياسي فإن الستين هو لعنة الأيام والاشهر المقبلة وبأحسن أحواله قد يتحول الى تمديد .
وعملا ً بساعة الرمل الانتخابية فقد أصطفت القوى السياسية بعضها خلف النسبية كظل وبعضها الاخر رافض لها من دون إحتساب الزمن الماضي والتجارب التي قادت الى فوضى انتخابية
وأسست لإلغاء قوى ووضعتها في زوايا قانون .
فعبر التاريخ جاءهم الرئيس كميل شمعون بقانون السبعة وخمسين القائم على الاقضية بعد صيغة المحافظات , وحينها كان المسلمون والمسيحون اقطاباً وزعامات يحافظون على صيغة لا طائفية ويتوزعون المقاعد بقيادات حفرت أسمها من الناقورة الى النهر الكبير.
ولم يحدث يوماً ان قال المسيحي انه سينتخب مسيحياً او المسلم سيختار عشيرته المسلمة.
ولم تكن اي من شرارات الحروب الطائفية قد أندلعت بين الطوائف كانوا يحكمون برضى الناس : كميل وكمال على امتداد جبل لبنان ال الاسعد وعسيران في الجنوب فرنجية كرامي في الشمال صبري حمادة وجوزف سكاف في البقاع وحصة بيروت لصائب سلام وسامي الصلح وبيار الجميل
وعندما أشهر شمعون قانونا الغائيا يحجّم المرشحين ويعيدهم الى قوقعة جغرافية ضيقة كان قد أجهز بصيغته تلك على زعماء من لبنان وحاصر كمال جنبلاط وكل الاخصام فاندلعت الثورة المتزامنة مع أحلاف لبنانية أخذت الشمعونية الى حلف بغداد وبقية القوى الى الناصرية.
اليوم يجلسون جلسة شمعون ويوزعون المقاعد لتحجيم الأخصام ورميهم خلف دوائر مغلقة فالرباعية تفصل وتحيّك على مقاس مافيا الحكم لتلغي كل من سيقف في وجهها او يشاركها السلطة وان بشكل نسبي.
وباعتراف صانع القوانين الثلاثة جبران باسيل فإنه جاهد لإرضاء الحريري وبري وجنبلاط وحزب الله والقوات أضافة الى أرضاء النفس البرتقالية لكن هل كان هذا المطلوب ؟ وهل لدى الشعب اللبناني خوف وتوجس على الا يرضى زعماؤه ؟ وماذا عن بقية القوى التي إذا حصّلت مقاعد على النظام النسبي ستصبح شريكاً مضارباً للحكم.
وإذا كان قانون السبعة وخمسين قد الغى فئات وقسم البلاد فإن قوانين جبران ستعيد التاريخ نفسه تحت شعار التوافق.
وهذا التوافق طلقه الرئيس نبيه بري بالثلاثة وتبرأ منه حزب الله وابتعدت القوات عن نسبيته النصفية.
اي ان رافضيه هم أنفسهم صانعوه فلماذا أختلط عليهم الامر ؟ ومن أبتدع المختلط ؟ وإذا كانوا سيرفضونه بعد أربعة اشهر من النقاش وتضييع الوقت لماذا أهدروا الزمن النفيس.
