مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 26/3/2017

21:152017/03/26
A
|
A
|

مقدمة نشرة أم تي في
محرجة هي الطبقة السياسية رغم سهولة الناس وقبولهم بالواقع المريض لأنها في السنوات العشر الأخيرة استنفذت كل الحجج والأعذار وارتكبت التمديد للمجلس تلو التمديد. حكومة الرئيس سلام كانت لانتخاب الرئيس وإعداد قانون انتخاب ومن بعدها جاءت حكومة الرئيس الحريري وانتهى الشغور الرئاسي وانتخب الرئيس عون ولم يتم الإتفاق على قانون انتخاب جديد. وها هي هذا الطبقة اليوم تتحدث عن تمديد جديد بحجة عدم الوقوع في الفراغ بعدما اصطدم عجزها باحتراق المهل.
الإحراج المشوب بالغضب بدا واضحاً في جولة الوزير باسيل الجنوبية، إذ تحدث بمرارة عن اللاءات التي تواجه بها صيغ قوانين الإنتخاب التي ابتدعها، وهو إن امتنع عن تسمية معرقليه فقدبات واضحا أن حزب الله المتمسك بالنسبية الكاملة هو العقبة. في الإنتظار، تحديان يواجهان العهد والحكومة، الأول في قدرتهما إعداد الموازنة والسلسلة من دون تحميل الناس أعباءهما والثاني قمة عمّان، هل ينجحان في إقناع العرب بأنهما ملزمين باقتسام السياسة الخارجية مع حزب الله.

 

مقدمة نشرة أل بي سي
ثابتة وحيدة تكاد ترسم خط قانون الانتخاب المرجو، هي ثابتة قبول معظم الافرقاء بمبدأ ألا قانون جديدا للانتخابات من دون نسبية.
هذه الثابتة تهتز تحت ضربات الدوائر التي سترسم القانون والاختلاف القائم حولها، فبين اعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة وبين اعتماد المحافظات التاريخية الخمس أو دوائر قانون ميقاتي وصولا الى النقاش حول الشق النسبي في قانون باسيل، يتفاوض الافرقاء في الغرف المغلقة، فيما تتضح مواقفهم المعلنة وأبرزها المواقف المتناقضة للحليفين القويين :حزب الله والتيار الوطني الحر.
فوزير الخارجية كان واضحا الْيَوْمَ عندما سآل :على من نضحك عندما نرفض اجراء تعديلات أساسية في قوانين الاحوال الشخصية، فيما نطالب بقوانين تلغي الحواجز الطائفية؟
سؤال لم يبلغ مسامع النائب عن حزب الله حسن فضل الله الذي جدد التأكيد الْيَوْمَ أيضاً أن النسبية الكاملة هي القانون الأعدل الذي ينتج سلطة ممثلة للشعب.
مواقف حزب الله والتيار تبدو متناقضة، لأن الفريقين، بكل بساطة، يملكان مشاريع انتخابية يدافعان عنها، فمن سيحسم التناقضات أو يخفف منها علما ان الوقت اصبح داهما قبل الدخول في نفق التمديد الفعلي أو الا استقرار السياسي.
والى حين تبلور الصورة الانتخابية، ومع اعتراف الجميع ان لا اصلاح فعليا من دون محاربة الهدر والفساد، لعل مغارة الملايين السائبة في الجمارك تصلح منطلقا لبدء المحاسبة الفعلية.

 

مقدمة نشرة أو تي في
بات مؤكدا ان الستين اسقط بالضربة القاضية لكن المختلط وبعكس الشائع ما زال ينتفس ولم يخسر بالنقاط في وقت تتقدم النسبية ببطء لكن بثبات . ومن كان يرفضها بالمطلق صار قابلا بها بالمبدأ . النسبية حل والمختلط ليس مشكلة . الوزير جبران باسيل يكشف من مغدوشة ان الشق الاكثري الطائفي في المشروع العتيد خٌتم وان الخلاف – والتعبير للوزير باسيل – هو على الشق النسبي ما يعني ان القانون العتيد سيولد مختلطا اذا ما كتبت له الحياة . الثابت ان الانتخابات بقانون جديد وان التأجيل لبضعة اشهر تحت مسمى التمديد التقني ولكن بعد اقرار القانون وليس قبله والنسبية نسبية وليست كاملة ولبنان دوائر وليس دائرة واحدة من هنا يأتي التجاذب وشد الحبال حول تقسيم الدوائر الذي يشكل العامل المؤثر والمفصلي في تحديد هوية الفريق الرابح وتحديد الاحجام والاوزان للعقد المقبل والعهد المقبل وهو ما حدا برئيس التيار الوطني الحر لأن يعلن بلغة تقارب رمي القفازات ان قانون الانتخاب اهم من الاصلاح واهم من محاربة الفساد لانه من دون كتلة نيابية اصلاحية تغييرية من الوزن الثقيل تعيد الاعتبار الى ممثلي القرار . اذا الى النسبية النسبية در . الرئيس الحريري منفتح عليها بعد انغلاق والنائب جنبلاط يتعامل بواقعية مع النسبية تجنبا للامر الواقع والقوات اللبنانية ترفض النسبية الكاملة ولبنان دائرة واحدة التي تقضي على الديمقراطية التعددية لصالح الديمقراطية العددية لكنها لا تمانع المختلط الذي هو بالاساس مشروعها مع الاشتراكي والمستقبل اما التيار الوطني الحر الذي يلعب دور الحجاب الحاجز والواقي من الصدمات فيرفض النسبية بلا ضوابط وروابط . نيسان هو شهر القانون اذا صفت النيات وصدقت الالتزامات وآب هو شهر الانتخاب والاقتراب من خيط النهاية السعيدة. اما الموازنة والسلسلة والادرايون والعسكريون والمعلمون وبحكم الربط والارتباط وعملا بقواعد الاشتباك الطارئة فعليهم ان ينتظروا القانون وعسى ان يكونوا من الصابرين الظافرين وليس الخائبين.

 

مقدمة نشرة المستقبل
يستمرّ النقاشُ بشأن قانون الانتخابات، وسط سباق مع الزمن لانتاج قانون جديد يحظى بقبول الاطراف السياسية.
وعلى وقع النقاش السائد بين الاطراف كافة، يدخل شهر نيسان، مع نهاية الاسبوع الطالع ، شهرا للحسم ،كما يُوصف بشأن الملفات المطروحة انتخابيا، وماليا.
فمِن المتوقع التوصّل الى انتاج قانونٍ جديد للانتخابات، في ضوء الاجماع الحاصل بأنّ التأجيلَ التقني أصبح أمرا واقعا.
حكوميا، يعقد مجلس الوزراء جلستان متتاليتان، غدا الاثنين وبعد غد الثلاثاء، إحداهما ستخصص لاجراء قراءةٍ اخيرة على مشروع الموازنة تمهيدا لاقرارها، والثانيةُ ستخصص لموضوع الكهرباء، في وقت بات من المؤكد أن يشهد نيسان اقرارا لسلسلة الرتب والرواتب.
ووسط الحراك الداخلي انتخابيا وحكوميا، برَزت الى الواجهة التطوراتُ الميدانيةُ على الساحة السورية ، من خلال المخاوفِ الجدّية من احتمال انهيار سد الفرات في أيّ لحظة، بعد تعرّض أساساتِه لقصفٍ عنيف، ما يهدّد حياةَ ثلاثةِ ملايين شخص، من جرّاءِ غرق مدينة الرقة بالكامل، ومدينتي دير الزور والبوكمال جزئيا.

 

مقدمة نشرة أن بي أن
اسبوع واعد سياسيا بإتجاهين : الموازنة وقانون الانتخابات.
إرادة داخلية واضحة لبت الملفين من دون تأخير. لا الوقت يسمح بالمماطلة، ولا الزمن ينتظر مزيدا من السيناريوهات.
مجلس الوزراء سيبت الصيغة النهائية للموازنة المالية ومجلس النواب يترقب من الحكومة ان تحيل اليه الصيغة الانتخابية ايضاً.
بالانتظار تتواصل المؤشرات السياسية بالظهور تدريجيا في ايمان الكل ان لا قدرة على الهروب من جوهر النسبية وغايتها التمثيلية، من خلال تقسيمات لا تحاكي المطلوب وطنياً. اذا كانت القوى عاجزة من الوصول الى النسبية الشاملة واستبدالها بالجزئية، فهذا لا يعني القبول بطروحات طائفية ومذهبية تطيح بالصيغة اللبنانية الوطنية هذه الصيغة التي سيحملها لبنان الرسمي معه إلى القمة العربية في الأردن الثلاثاء وبند التضامن مع لبنان البند الأبرز علمت الـ nbn أنه أنجز ولا خلاف عليه حيث سيعود بقوة إلى البيان الختامي.
أما صيغ المنطقة فهي عدة، لكن الفصل للميدان. هذا ما تُظهره سوريا.
سباق نحو الشرق والشمال على أنقاض داعش الذي يقاتل في خريف عمره من اجل البقاء لكن فشله من الموصل الى الرقة يؤكد ان هذا التنظيم صار ينازع. ولن تفلح بروباغندا ولا ترهيب في إبقائه قادراً على التحكم بدولة سماها إسلامية في العراق والشام. الكرد تقدموا نحو الرقة والجيش السوري يستكمل معاركه في طريقه نحوها.
فهل تتكرر تجربة الباب؟ الباب التركي فُتح لتجنيس سوريين قالت المعارضة انهم يوالون حزب التنمية والعدالة الأردوغاني لتحقيق توازن يسمح للرئيس رجب طيب اردوغان بالاستناد اليهم وكسر التوازن الطائفي في لواء الاسكندرون.

 

مقدمة نشرة المنار
في العامِ الثاني من العدوانِ على اليمن.
لا يؤخرُ الوجعُ والجوعُ وثبةً الى الميدان .. ولا يَكُمُ الظلمُ فاها عن صرخةٍ ثورية.
شعبُ اليمن .. طافَ هداراً في ميدانِ السبعينَ، ناطقاً بالحقِ بوجهِ عدوان جائر.
شعبٌ يواجهُ بثباتٍ رغمَ الشهداءِ والجرحى ، رغم تدميرِ بلدِه ، ويقول: قوى العدوان تخسَر.. مغامرةُ السعوديةِ واعوانِها اخرجت ماردَ اليمن ، شحذت صمودَهُ حتى الانتصار ، قدراتُهُ لا تنتهي لأنَ مصدرَها الانسانُ نفسُهُ .. الفكرُ الوقاد .. الشهامةُ العربية ، ووقفةُ شرفٍ امامَ الظالمين .
انه صمودٌ اسطوريّ.. بل اِنها معجزة..شعبٌ محاصرٌ بالنارِ والفتاوى.. يقاومُ ، ويحتفظُ بخِياراتٍ استراتيجيةٍ لم يَكشِف منها الا القليل .. شعبٌ اسقَطَ الحُجَجَ الواهيةَ للعدوان.. صفعَ وجهَ الصامتينَ الدوليينَ والمتهِمينَ إياهُ بالطائفية.. ويستمرُّ في المواجهة.
هوَ الثباتُ الذي دخلَ التاريخ … والمستقبلُ سيكتُب: اِنَ عدواناً تقودُهُ السعوديةُ اهدرَ الكثيرَ من مالِ العرب.. لقتلِ اقحاحِ العرب ، ولم يَجنِ الا الخيبة.
انها النظرةُ الاستعلائيةُ والحقدُ المركبُ الذي يدمرُ حضاراتٍ ضاربةً في تاريخِ اليمن ، وايضا في سوريا ، والعراق ، ويهددُ مِنطقةً باكملها لصالحِ اَجِنداتٍ يُغذيها اليومَ فكرٌ داعشيٌ بالتكاتفِ مع الفكرِ الصِهيوني.

 

مقدمة نشرة الجديد
حجَّ وزيرُ الخارجية جبران باسيل الى ديار بري المقدسة انتخابياً في الزهراني وطاف حول قُرىً تُعدُّ إلى اليوم معقِلَ الأستاذ وعرينَه وصندوقةَ انتخاباتِه وقال باسيل ما لم يُصرّح به من أنّ الطَوافَ على أعتابِ المصيلح يشكّلُ إنزالاً سياسياً للتيار في مِنطقة الأخضر مع أسقاط مناشيرَ ضمنية تؤكّدُ عبارة: “نحن هنا ولستَ وحدكَ في دائرةٍ أصبحنا فيها شركاء”. لم يأتِ باسيل بالجديد الانتخابي على مستوى القوانين ورحّل هذا الأمرَ على ما يبدو إلى ما بعد القمة العربية التي يشارك فيها لبنان بوفدٍ يحمل ثوابتَ مشتركة لكن وزيرَ الداخلية نهاد المشنوق إستبق القمة بثوابثَ أبعدَ مدىً تفوّقت على الكلام السياسي لرئيس الجمهورية عن حزبِ الله وسوريا إذا قال المشنوق إنّ سلاحَ الحزب جُزءٌ من أزمةٍ إقليمية والمطلوب حوارٌ وطنيّ حول هذا السلاح مؤكداً أنّ عدوّنَا في نهايةِ المطاف هو إسرائيل لا حزبُ الله وطمأن المشنوق القمة العربية المجتمعة على حَيرةٍ من أمرها بأنه للأسف لم تُنتجْ هذه السنواتُ بديلاً للرئيس السوري بشار الأسد ولو لم تَدخُلْ عبارةُ “الأسف” لكانَ وزيرُ الداخلية اختَتم مقابلتَه إلى “تلفزيون الغد” بـ”أمّة عربية واحدة ذات رسالة خالدة”. هذه الأمةُ تنعقدُ على عُنوانِ المصالحات وعلى بحرٍ عربيٍ ميّتٍ في السياسة ومقتولٍ في المصالحات إذ تبدو سوريا أُمُّ المعاركِ مُلغاة والحروبُ بين المغرب والجزائر على توتّرِ حدودِها فيما ليبيا تخوضُ حرباً على خطين: داخلي محلي وعربي دولي أما اليمن فتُهدي العربَ جوعَ أطفالِها وضحايا الغارات العربية وحدِّث ولا حرج عن العراق ولاجئي المَوصل وقتلى التفجير اليومي وإذا سألتَ عن مِصر فهي تنظُرُ إلى قطر بعينِ العَداء في وقتٍ لم يوفّر الإرهاب أرضَ الصومال التي يلعب بها العرب وبينَ كلِ هذه الدول بدتِ الدولةُ الإسلامية عدوَّ الجميع إذ إن إرهابَها يُحتّمُ على العرب الاجتماعَ لتداركِ الخطر فأيَ مصالحاتٍ تَنشُدُها القمة؟ هو ضربٌ من الخيال والضربُ في البحر الميّت حرام. وإلى المالِ الحرام حيثُ الهزاتُ الارتداديةُ للضرائبِ محلياً لا تزال تَضرِب في عمق الموازنة وقد سُجلت إحدى الهزّات في بلدة شقرا اليوم مع أرقامٍ لها وقْعُ الزَلزال كشفها النائب حسن فضل الله عن الدولة المنكوبة مقترحاً موازنة: “ع قد بساطك مد جريك” وتحدّث فضل الله بالأرقام عن تسعِمئةِ مليار ليرة لبنانية يُمكنُنا أن نوفّرَها ونقتربَ من تغطيةِ نفقاتِ السلسلة وهذا الوِفْرُ يتضمّن بحسَب فضل الله: إيجارات الأبنية من قبل الدولة اللبنانية كالإسكوا التي ارتفعت تكاليفُها مليوناً ومئتي ألف دولار هذا العام أي إننا نستطيع أن نبنيَ عمارةً بهذه القيمة وفي أبواب الهدر أيضاً تأتي المساهمات للجمعيات وبعضُها يذهب إلى الجيوب ثم هناك أثاثُ الوزارات الذي يتبدّلُ سنوياً عدا عن إستخدام الوزارات سياراتٍ تابعة للدولة وهواتفَ ومحروقاتٍ ومشتريات وإذا كان النائب فضل الله قد عَثر على مغارة علي بابا فإنّ المتبقي هو القبضُ على الأربعين حرامي.


على مدار الساعة

الأبرز هذا الأسبوع

على مدار الساعة

الأبرز هذا الأسبوع

اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني