مقدمة نشرة أم تي في
سبتُ النور عشيةَ الفصح المجيد ، لم يتمكن بعد من إدخالِ النور الى القلوب الملآنة ولا تلحظ خطة إنهاض الوطن وإضاءة دروب الإصلاح فيه استئجار بواخر إلهية تتولى المهمة. الفصح الذي يعيده اللبنانيون والمسيحيون وسط الأزمة السياسية الكبيرة المتمثلة في عدم التوصل إلى قانون انتخابي إضافة إلى سلسلة طويلة من المشكلات انطلق منها الرئيس عون فاتحا هلالين أحمرين عبرخما من أن ما يتعرض له مسيحيو المنطقة من اعتداءات هدفه إفراغ الشرق منهم.
الرئيس سعد الحريري الذي عاد بقانون الإنتخاب إلى كواليس الأحزاب الرئيسة وطباخيها الذين يعملون رغم العطلة وإن بوتيرة بطئية لتذليل العقد الكثيرة والصعوبات التي تواجهها ولادة القانون. استغل الحريري هذا الإبطاء ليتحرك عصرا على خط الوضع الأمني لتعزيزه، فبدأ جولته بوزارة الداخلية وعرج على الأمن العام وختم في قيادة الجيش. في سياق أمني إقليمي، أدى تفجير سيارة مفخخة في باصات على معبر راموسة السوري كانت تستعد لنقل عدد من أهالي كفريا والفوعة الشيعيتين إلى حلب ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
مقدمة نشرة أل بي سي
عندما يتوجه روي بدقات قلبه الضعيفة إلينا، ليقول ان حياته مرتبطة بـ350 الف يورو، نكون في مزرعة.
وعندما يُؤْمَّن الجزءُ الأكبر من التبرعات بفلس الأرملة ، نكون أيضا في مزرعة. مزرعة تناوب على ادارتها كلُ الافرقاء، فنهش معظمهم فيها ما نهش، وأفسد معظمهم فيها ما افسد.
توافقوا على أشياءَ كثيرة رتبت مصالحَهم ،واختلفوا على أشياء كثيرة الا مصالحَهم. أمس أيضا ،فلسا فلسا، برهن اللبنانيون انهم مواطنون، نسوا طوائفهم ومذاهبهم ،لأنهم يعلمون ان روي قد يكون اي واحد منهم، ولانهم يدركون ان السلطة ستعامِلُها كما عاملت روي.
هذه السلطة ،النائمة على حرير تأجيل الصراع الانتخابي ، يبدو انها خففت سرعة محركات التفاوض، وسط معلومات عن مراوحة الأمور مكانها .
فالقوات اللبنانية تدرس ملاحظاتها على ان تناقشها مع تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، فيما أسرُ الصوت التفضيلي في القضاء، يبقى ابرز النقاط العالقة بين التيار الوطني الحر من جهة وحركة أمل وحزب الله من جهة اخرى.
العد العكسي، لليوم المفصلي في الخامس عشر من أيار المقبل يتسارع، ومعه تنخفض نسبُ التفاؤل المدروس باخر القوانين المطروحة والتي تمزج الاكثري بالنسبي، وعدمُ إقرار قانون انتخابي سيضع الجميعَ امام كباش جديد بين التمديد والتعصب المذهبي ما يبرهن مجددا اننا في مزرعة.
مزرعة لم تسقط حتى الساعة في لهيب فقدان الانسانية الذي يضرب سوريا وآخرُ فصوله الْيَوْمَ مجزرة النازحين من كفريا والفوعا .
مقدمة نشرة أو تي في
لا يحب اللبنانيون المخارج الهادئة للازمات ولا يحبذون التسويات الباردة للعقبات . شعارهم اشتدي ازمة تنفرجي او اذا ما كبرت ما بتصغر . دائما يستهلكون الوقت الاصلي في مباريات عض الاصابع ويلجاون الى ضربات الجزاء حتى بعد استنفاد الوقت الاضافي في اشواط النزال والسجال.
كل مشكلة ولها حل . كل ازمة ولها مخرج. كل داء في الدولة العليلة له دواء الا قوانين الانتخاب اعيت من يداويها.
هذه القوانين الايات المعجزات الانتخابية اللبنانية التي عجزت اثينا وروما عن الاتيان بمثلها ووقف حمورابي ومونتسكيو ومترنيخ وكرومويل مبهورين مشدوهين امامها دائما تتوقف امام حائط مبكى ما بهلوان من هنا والعبان من هناك ودائما الحجة : ليس بالامكان افضل مما كان.
من الاستقلال الى عهود الاستغلال من الطائف الاكبر الى الدوحة الصغرى كانت قوانين الانتخاب خدمة لاشخاص وتنفيعة لخٌدام واستمرار لمعضلة نظام وازمة وطن . حتى الطائف الذي بجلوه ورفعوه لم يحترموه لا في الانتخابات ولا التقسيمات ولا التوازنات . تلاعبوا بالقوانين وقلبوا الموازين. قوانين الوصاية وفرمانات الولاية كانت ارثهم واليوم هدفهم حراسة نعيم المكاسب ووراثة قديم المناصب .في العلن قانون شجاع وفي السر قانون استتباع . قدرة على التمديد وعجز عن التجديد . عجب عجيب . لكن التغيير ات وسيكون لنا قانون ويكون افضل كما حياتنا التي اتشحت بالنور وتكللت بفرح العبور من الموت الى الحياة من قاهر الموت ومعطي الحياة النور الذي لا يٌدرك.
مقدمة نشرة المستقبل
عشيةَ عيد القيامة امل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان يَعبر السياسييين اللبنانيين مع فصح المسيح إلى نمط حياة جديدة لكي يمكنوا المواطن اللبناني من العبور إلى حالة وطنية واقتصادية أفضل، لافتا الى ان باب عبورهم هو الخروج من أسر ذواتهم وحساباتهم الصغيرة ومصالحهم الضيقة.
واكد ان عيد الفصح الذي يعني العبور يدعوهم للعبور إلى حقيقة مفهوم الميثاق الوطني، وأبعاد العيش المشترك وروح الدستور ونصه وإلى حماية هذه الأركان الوطنية الثلاثة التي تميز لبنان.
كلام البطريرك الراعي والذي حمل في طياته اكثر من رسالة لاهل السياسة عشية عيد الفصح ترافق مع جولة تفقدية لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري شملت وزارتي الداخلية والدفاع والمديرية العامة للامن العام مطلعا على الاجراءات الامنية المتخذة ومؤكدا ان لبنان بالف خير بفضل القوى الامنية .وقال اننا جميعا بخدمة الوطن مع وجود أعداء كثر للبنان.
وقيامة لبنان التي ترتقب المزيد من الانجازات على المستويات السياسية والاقتصادية لتحصينه في مواجهة حرائق المنطقة، قابلها اليوم المزيد من اراقة الدم في سوريا ليتعمق السؤال: عمن يريد ان يثبت الحجر على اجساد السوريين التي يمزقها يوميا الارهاب الاسود، والذي ادى الى مقتل وإصابة العشرات نتيجة تفجير إرهابي بسيارة مفخخة استهدف منطقة تجمع الحافلات التي تنقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين غرب حلب.
مقدمة نشرة أن بي أن
لا آمان … ولا ميثاق .. ولا التزام عند المجموعات الارهابية ولا ضمانات دولية تُصرف في حساباتهم … ومشاريعهم الاجرامية.
إبتزّوا الخارجين من الفوعة وكفريا لساعات إنتظار طويلة في حي الراشدين .. قبل ان يفجر انتحاري سيارة كبيرة إستبدل المواد الغذائية فيها بالمواد المتفجرة فسقط عشرات الشهداء والجرحى.
إتفاق الاخلاء المتبادل بين خروج الآف المدنيين من الفوعة وكفريا مقابل مسلحين من مضايا والزبداني أعاقته صراع المجموعات ومحاولة فرض شروط لكسب الاموال.
أطماع المسلحين .. وإجرام الارهابيين يدفع ثمنها السوريون دماء وشهداء … كما الحال في ريف اللاذقية اليوم ايضاً.
عواصم العالم تتفرج يُقلقها ضجيج طبول الحرب التي تُقرع بين الولايات المتحدة الاميركية وكوريا الشمالية.
إستعراضت عسكرية مرعبة … وتهديدات كورية تتوعد أميركا بالسحق في حال أقدمت ادارة دونالد ترامب على اتخاذ قرار الهجوم على بيونغ يانغ.
نزاع بين العمالقة وفي الخلفية الصين واليابان وما بينهما من سباق حول نفوذ في البحر وعلى الثروات والموارد الاقتصادية.
الغرب يتخوف من حرب عالمية ثالثة مدمّرة هذه المرة في زمن تمدد الارهاب في كل اتجاه.
الاحتمالات مفتوحة .. بإنتظار ما تحمله الساعات المقبلة فيما ساعات لبنان تستريح في عطلة الفصح المجيد … لكن الاشارات السياسية بقيت تغّرد حول قانون الانتخابات من دون تحديد بوصلة الصيغة النهائية.
مقدمة نشرة المنار
اِنَهُ درب الآلام الذي سلكَهُ اهالي كفريا والفوعة من حِصارِ الارهابِ وتنكيلِهِ منذُ سنوات، الى غدرِهِ وتفجيرهِ منذُ ساعات.
كلُ المبرراتِ سقطت مع سقوطِ الطفلِ المدلى جثةً متفحمةً من حافلةٍ رَكِبَها واهلَهُ على سبيلِ نجاةٍ من ارهابٍ ما رعى عَهدا، ولا حرمةً لاطفالٍ ونساءٍ وعُجَّزٍ اقعدتهُم سِنِيُّ الحِصارِ الظالمِ لسنوات.
لا راشدَ بينَ هؤلاءِ الارهابيين، مسلحينَ ورعاتِهِمُ الحاقدينَ من عربٍ واقليميينَ ودوليين، اَخَلّوا باتفاقٍ كانَ يفترضُ اَن يَتِمُ منذُ ايام، فاحتَجزوا باصاتِ اهالي كفريا والفوعة عندَ مِنطقةِ الراشدينَ في ريفِ حلب، مؤخرينَ اتفاقاً وافقوا عليه، قبلَ ان ينقلِبوا على بعضِهِم ، فكانَ ديدَنُهُم غدرا ، وقتلاً للعشراتِ من اطفالِ ونساءِ كفريا والفوعة، ولم ينجُ بعضُ الارهابيينَ من فِعلِ اِخوتِه.
مشاهدُ نيسانَ الاليمة، تُعيدُنا الى المشهدِ الشبيهِ ذاتِ عدوانٍ صهيونيٍ عامَ ستةٍ وتسعين، عندَما قصفَت الطائراتُ الصِهيونية اطفالَ المنصوري الجنوبية، فتدلَّوا شهداءَ من سيارةِ اسعاف.
فايُ دينٍ يحمِلُهُ هؤلاء، غيرَ ديدنِ يَهوذا الساكنِ في عمقِ التاريخِ غَدرا وقتلاً واجراما.
ثم اينَ العالَمُ وادعياءُ الحرية، واصحابُ القنابلِ الذكيةِ والانفعالاتِ الغبية، اليسَ ما جرى اليومَ من مجزرةٍ بحقِ الانسانية، حقيقةٌ اصدقُ من فبركةٍ كيماوية؟ وهل مشاهدُ خانِ شيخون اِن صدقت افظعُ من مشاهدِ اجسادِ اطفالِ كفريا والفوعة الممزقة؟ ثم اينَ الاممُ المتحدةُ ومجلسُها؟ والامةُ العربيةُ واعلامُها؟
انها دربُ الآلامِ الذي لن تكونَ لهُ نهايةٌ ما لم يُقطَع راسُ الارهاب، ويوضع الحدُ لآبائهِ الحاقدينَ في مِنطقتِنا واُمِهِ المجنونة اي الولايات المتحدة.
مقدمة نشرة الجديد
لا تستطيعُ مواصلةَ تعطيلِ كلِّ شيءٍ بذريعةِ التوافق رسالةُ البطريركِ المارونيّ في الِفصحِ المجيد هي بمثابةِ خريطةِ طريقٍ رسمَها الراعي للرعيةِ السياسيةِ علّها تخرجُ مِن دوامةِ الفراغِ التي حوّلتْها الى فزاعةٍ لتبريرِ عَجزِها عن إقرارِ قانونِ الانتخابِ على أساسِ النسبية الموضوعِ في أدراجِ مجلسِ النوابِ بعدَ إقرارِه بإجماعِ حكومةِ ميقاتي. وتلك الفزاعةُ تَسقُطُ بضربةِ الدُّستورِ الذي يَنُصُّ في مادتِه الخامسةِ والستينَ على أن يتّخذَ مجلسُ الوزراءِ قراراتِه توافقياً وإن تَعذّرَ ذلك فبالتصويت إما بالأكثريةِ على القراراتِ العادية وإما بالثُلُثينِ على المواضيعِ الأساسية ومنها قانونُ الانتخاب. وإذا كانَ مِن عِبرةٍ للتاريخ فلْيعتبرْ مَن آلت إليهمُ السلطةُ اليوم بقيادةِ الرّئيسين فؤاد شهاب ورشيد كرامي اللذَينِ ملأا غيابَ السلطةِ التشريعيةِ بمراسيمَ اشتراعيةٍ شَرّعت أبوابَ الإصلاح.
حلولٌ يَهرُبُ منها حُماةُ الهيكلِ المُتهالكِ ليلتجِئوا إلى التمديدِ سياسياً والتمدّدِ مالياً ما دَفَعَ الراعيَ إلى جَلدِهم قائلاً لا تستطيعُ الجماعةُ السياسيةُ عندَنا مواصلةَ تقاسمِ مُقدّراتِ البلادِ والمَناصبِ والمالِ العامِّ وَفقًا لقُدُراتِ النافذينَ فيها. وفيما يَختِمُ المسيحيونَ أسبوعَ الآلامِ على رجاءِ القيامة سارَ أهلُ كفَريا والفُوعة على دربِ الجُلجلةِ السوريّ فبعدَ نجاحِ المبادرةِ القَطريةِ بتنفيذِ خريطةِ الإجلاءِ مِنَ المُدُنِ الأربعِ بموافقةٍ إيرانيةٍ وروسيةٍ لفكِّ الاشتباك ورسمِ دربٍ سِلميٍّ في سوريا استَهدفَ الإرهابُ حافلاتِ أهالي كفَريا والفُوعة بتفجيرٍ في حيِّ الراشدين في حلبَ ما أدّى الى سقوطِ عشَراتِ الضحايا على طريقِ الحلِّ السياسي. حلٌّ دخَلتْهُ قَطرُ من بوابةِ موسكو فقَصدَها وزيرُ الخارجيةِ القَطَريّ محمّد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي قالَ في اجتماعِه بنظيرِه الروسيِّ سيرغي لافروف إنّ مِنَ المُهمِ جداً أن تكونَ هناكَ فُرصةٌ لتبادلِ وجهاتِ النظرِ في التسويةِ السّورية ونحنٌ على ثقةٍ بأنه سيكونُ لدينا فرصةٌ لتقريبِ المواقفِ مِن خلالِ الحوار فبادلَه الدُّبُّ الروسيُّ بسياسةِ اليدِ الممدودة إذ أكّد لافروف اهتمامَ بلادِه بتبادلِ وجهاتِ النظرِ معَ قَطر حولَ حلِّ الأزْمةِ السّورية.
