مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 18/4/2017

22:032017/04/18
A
|
A
|

مقدمة نشرة أم تي في
عطلة العيد انتهت والتصعيد السياسي بدأ، محور التصعيد الوزير جبران باسيل. فصباحاً، استهدفته كتابات صحفية وجهت اليه نقداً لاذعاً، فرد عصرا عبر مؤتمر صحافي بعد اجتماع التكتل والتغيير. من الهجوم والرد يتبين أن معركة قانون الإنتخاب مستمرة وهي إلى تصاعد واحتدام. فالوزير باسيل مصرّ على مواقفه ويريد قانونا جديداً أسماه قانون الحرية. فيما يتأكد يوماً بعد يوم أن ثمة من يراهن على لعبة حافة الهاوية ولا يريد إقرار قانون جديد وصولاً ربما للعودة إلى قانون الستين.
هكذا فإن احتمالين يرتسمان من الآن إلى 15 أيار، فإما التوافق على قانون يرضي الأطراف المختلفة ويشكل نقطة التقاء فيما بينها، والأرجح في هذه الحال أن يكون قانوناً مختلطاً ما، وإما أن تصل الأطراف إلى 15 أيار من دون توافق ما يفتح الإحتمالات كلها بما فيها العودة إلى الشارع التي تأجلت في اللحظة الأخيرة قبل أسبوع. في هذا الوقت، كل شيء سيتجمد في انتظار القانون المنتظر، حتى مجلس الوزراء لن يجتمع لأن قانون الإنتخاب لم ينضج بعد، فهل يطول الإنتظار؟

 

مقدمة نشرة أل بي سي
نكاد أن نقول: “المجتمع الدولي يتآمر على لبنان””، ونظريةُ المؤامرة هنا ليست شبحًا بل كلامٌ قيل اليوم من أعلى المراجع النقدية في العالم، فحين يقترح صندوق النقد الدولي فتحَ سوق العمل للنازحين السوريين إلى لبنان، فهذا يعني اوتوماتيكيًا أن اللبنانيين سيتوزعون بين العَطالة عن العمل والهجرة.
ولأن اللبنانيَ يأتي أولًا في وطنه، تحتَ طائلة الهجرة القسرية الدائمة، والعطالة عن العمل، فإن المطلوبَ موقفٌ حازم من الحكومة اللبنانية باتخاذ الإجراءات العاجلة بتفعيل القوانين والقرارات والمراسيم التي تُعطي الاولويةَ للعامل اللبناني قبل أيِّ عامل آخر، وما لم يتحقق هذا الامر فإن خطوطَ شركات الطيران ستزدحم على خط بيروت – وسائر عواصم العالم وليس العكس.
إنها واجباتُ الحكومة ومسؤوليتُها، لا ان يقتصرَ الامر على هِمَّة البلديات التي تستشعر مزاحمةَ العمالة السورية للعمال اللبنانيين، خصوصًا أن الأَعداد ليست بالآلاف فحسب بل تقارب المليون عامل.
لكن الحكومة إما أنها غير متنبّهة وإما انها لا تستشعر الخطر، ولو كان الامر غير ذلك لكان مجلس الوزراء التأم هذا الاسبوع، ولكان جدول الأَعمال قد وُزِّع على الوزراء، لكن وفق كل المعطيات، فإن جدول الأعمال لم يُوزَّع وكأن لا ملفاتٍ ساخنة تَستدعي عقد جلسة، حتى ليبدو ان مجلس الوزراء انتابته “الغيرة” من مجلس النواب الذي عُلِّقَت جلساته حتى 13 أيار، فقرر أن “يَمسُك واجبًا” مع مجلس النواب.
في غضون ذلك، وبالمناسبة، أين اصبح مسار قانون الانتخابات النيابية؟ الأجواء العامة توحي بأن النقاشات تراوح مكانها وتكاد تصل إلى حائط مسدو … رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، بدا من كلامه الحازم اليوم، انه يستشعر محاولات التفشيل، لكنه رسمًا خطًا لا يتراجع عنه وهو: “لا أحد يستطيع ان يوقفنا عن المطالبة بحقوقنا طالما هناك استهدافٌ لنا”.
الحكومة التي لا تواجه الاستحقاقات ، تتغاضى عمدًا عن ملفات إهدار وفساد، ومنها ما باشرنا بفتح ملفه أمس وهو المدارس شبه المجانية.

 

مقدمة نشرة أو تي في
أين أصبحت مساعي اقرار قانون الانتخاب الجديد؟ وما الذي يضمن الوصول إلى جلسة الخامس عشر من أيار من دون فرض السيناريو الذي كان مرسوماً للجلسة التي أرجأها قرارُ الرئيس؟ سؤالان يدوران على كل شفة ولسان، في ضوء الغموض الذي يكتنف بعض المواقف، والتشويش الذي تُسببه بعض الحمْلات المصرَّة على تصوير المطروح على غير ما هو عليه… هذا مع الاشارة الى ان معلومات الotv تؤكد ان سلسلة اللقاءات الليلية التي عُقدت امس، خلُصت الى ابلاغ الموافقات اللازمة من الافرقاء الاساسيين على قانون التأهيل.
وفي انتظار بلورة المواقف في الأيام المقبلة، في ضوء تشديد جبران باسيل اليوم على أن التيار الوطني الحر لن ينتظر شهراً كاملاً لكشف النوايا وحسْمِ التوجهات، تشير المعلومات الى ان بعبدا على ثقتها بالموافقات التي اُعطيت، رافضةً التوقف عند الحملات. وتلفت المعلومات عينُها الى ان بعبدا قاطعةْ وجازمةْ في رفضها التام لمحاولات فرض امر واقع يحتِم عليها الاختيار بين التمديد والستين، فاتحة ابوابَها دائماً وابدا لكل ما يفضي الى احترام الميثاق وتطبيق الدستور، تماماً كما فتحت ابوابَها اليوم في العيد لأطفال لبنان.

 

مقدمة نشرة المستقبل
افساحا في المجال، أمام المزيدِ من التشاور بشان قانون الانتخاب لم يدع مجلس الوزراء حتى اللحظة، الى جلسته الاسبوعية في وقت سجلت سلسلةُ مواقف ابرزها لكتلة المستقبل النيابية التي أملت ان يؤديَ تاجيلُ جلسةِ مجلس النواب لمدة شهر إلى إنتاج قانونٍ جديدٍ للانتخاب، مؤكدة على رفضِ ما قد يؤدي إلى إيصالِ لبنان إلى حالةِ الفراغ المؤسساتي كما شددت على اهمية العمل للتوصل إلى صيغة وطنية لقانون انتخاب جديد يتجنب الانزلاق نحو طروحات وصيغ تعيد البلاد الى الوراء وتدعو إلى الانقسام الطائفي والمذهبي
اما وزير الخارجية جبران باسيل وبعد اجتماع لتكتل التغيير والاصلاح فاكد ان لا استقرار في البلد دون الوصول الى قانونٍ انتخابي، لافتا الى ضرور اقرارِ تسويةٍ للوصول الى القانون ؛ مع بعض التنازلات.
اقليميا؛ بدأ وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس جولة في المنطقة من المملكة العربية السعودية وفي جدول اعمالِهَا توسيعُ التحالف ضد داعش ومناقشة الحرب في سوريا، مؤكدا أن بلاده تدفعُ نحو إجراء مفاوضاتٍ بإشراف الأمم المتحدة؛ لإنهاء النزاع في اليمن في أسرع وقت ممكن.

 

مقدمة نشرة أن بي أن
وكأنه قدر لقانا أن تكون شهيدة، فتشهد على عدوانية إسرائيلية علمت في مدارسها لغة الإرهاب. قُدّر لقانا أن تكون شاهدة دائمة حتى لا تتيه في الذاكرة مجازر الإحتلال التي ارتكبت في أرضنا من فلسطين إلى لبنان. قدر لقانا أن تجسد دور القاتل والقتيل ولا ينفع اللجوءء إلى الأمم المتحدة ولا تمنع الإنسانية إسرائيل من أحقادها، ولا براءة الأطفال تردع العدوان. قانا في 18 نيسان كي لا ننساها وأخواتها، تلك الأسماء الشهيدة، المنصوري، النبطية، صديقين، سحمر، كفرا وياطر وزبقين ومعها قرى الصمود على مساحة الجنوب الذي روى أرض الوطن بدماء الشهداء. لم ننسى يا قانا ولن ننسى.
وفي السياسة، لم تهدأ محركات عين التينة في الساعات الماضية، ولم يسترح الرئيس نبيه بري لا في عطلة عيد الفصح ولا في نهاية الأسبوع. ولا تزال اللقاءات مفتوحة مع الكتل السياسية، والهدف إيجاد توافق حول قانون الإنتخابات النيابية. لم يرض رئيس المجلس التفرج على أيام تمر في مساحة شهر حاسم فاصل كي لا يكون لا التمديد ولا الفراغ. فإنتاج الصيغة الإنتخابية واجب وطني تجنباً لأزمات قد تبدأ في فراغ المجلس النيابي وتممتد في كل الإتجاهات، إستنادا إلى كون السلطة التشريعية أم السلطات. الطروحات متوافرة والمختلط يعود إلى الواجهة على قاعدة ألا تجاوز للنسبية ولا حظوظ للقوانين المذهبية.

 

مقدمة نشرة المنار
خيارٌ بالحرية والكرامة، اربكَ المحتلَ وافقدَه صوابَه.. ساعاتٌ على اعلانِ الاسرى الفلسطينيينَ في سجونِ الاحتلالِ اضرابَ الكرامةِ للوصولِ الى الحقِ بالحرية، حتى اُربكَ الصهاينةُ بالخيارات، واستنفرَ امنيُّوهم وسياسيُّوهم الى حدِّ طلبِ وزيرِ استخباراتِهم ” يسرائيل كاتس” تنفيذَ حكمِ الاعدامِ بحقِ الاسرى الذين لا صوتَ عالمياً ينصرُ قضيتَهم.
خيارٌ اسرائيليٌ نفذَه الارهابيون باطفالِ كفريا والفوعة، الذين اُعدموا بالعشراتِ بعدَ ان ارتهنتهم جماعاتُ التكفيرِ على طريقِ تنفيذِ اتفاقِ ما باتَ يعرفُ بالمدنِ السوريةِ الاربع… مجزرةُ العصرِ بحقِ الطفولةِ ولا من يدينُ من اممٍ متحدةٍ وحكومات، وحتى جمعياتُ ما يعرفُ بالمجتمعِ المدني التائهِ خلفَ او امامَ وسائلِ الاعلام.
وحدَها القوةُ بوجهِ الطغاةِ تُخلّدُ الدمَ وتُبرِئُ الجراح، فجرحُ اليمنِ باطفالِه ونسائِه وشيوخِه ردَّ عليه الجيشُ واللجانُ على جبهةِ جبالِ النار في محافظةِ تعز، بعمليةٍ نوعيةٍ وغيرِ مسبوقةٍ كما وصفها اليمنيون، طهَّرت كاملَ المواقعِ المحيطةِ بالجبل، موقعةً عشراتِ القتلى في صفوفِ قوى العدوان، التي فقدت ايضاً طائرةً عَمُوديةً على متنِها أكثرُ من عشرةِ ضباطٍ سعوديينَ في مأرب.
في لبنانَ واحدٌ وعشرونَ عاماً وربيع قانا ملونٌ بدماءِ اطفالِها الذين قضَوا بصاروخٍ اسرائيليٍ في احضانِ الاممِ المتحدةِ ذاتَ عدوانٍ صهيونيٍ عامَ ستةٍ وتسعين، لم يُبرئَ جرحَها الا انتصاراتُ الوطنِ على محتلِه التي كَرَّرَها في الالفينِ والألفينِ وستة، وسيكررُها كلما لاحَ عندَ الصهيوني جنونُ حربٍ او نِزال.
اما في السياسةِ فلا زلنا عندَ نقطةِ البحثِ لا عندَ نقطةِ التقاءٍ حولَ قانونِ انتخاب، والعملُ على إحياءِ قانونٍ تأهيليٍ ما زالت تخنقُه التحفظات، فيما الوطنُ مختنقٌ بالمهلِ التي تُعَدُّ بالايام.

 

مقدمة نشرة الجديد
واحدٌ وعشرونَ عاماً بلَغَ عُمرُ مجزرةِ قانا وأخواتِها وبعدَ واحدٍ وعِشرين عاماً لا تزالُ تلك الجريمةُ بلا عقاب في قانا الجليل صُلبت أرواحٌ على عناقيدِ الغضَب وسُلبت حياةُ مئةٍ وستةِ شهداء هو النابُ نفسُه الذي انغرس في جسدِ أولى المعجزاتلا يزالُ منغرساً في أرضِ الرسل وعلى دربِ الجُلجلة يَسيرُ الأسرى الفِلَسطينيون يخوضونَ معركةَ الأمعاءِ الخاوية يقاتلونَ بما تبقّى من لحمِهم الحيّ يقاومون العَزْلَ والسَّجنَ الانفرادي ويرسُمون طريقَ الحرية من عَتَمَةِ الزنازين وللسجّان الذي يهدّدُ بإعدامِهم يهتِفون ” يا سجاني.. ظلمك رايح .. عتمك رايح” .في الأراضي المحتلة معركةٌ مشرِّفةٌ ضِدَّ عدوٍ مرئي وعلى الأرضِ اللبنانية أمُّ المعاركِ ضدَّ عدوٍّ وهميّ سمّوه قانونَ الانتخاب فبعد قانون الحَشرة أخرج رئيسُ تكتلِ التغييرِ والإصلاح ماردَ قانونِ الحريةِ مِن قِممِ الطائفية وفصّلَ القانونَ التأهيليّ على المَقاسِ المذاهبي وبما يُشبهُ فدرلةَ الطوائف أسقطَ الحقَّ العامّ في اختيارِ الشعب لممثليه وقال لا استقرارَ في البلد مِن دون الوصولِ الى قانونٍ انتخابيٍّ جديد ونحنُ لا نريدُ أن نترُكَ حُجةً ولا وسيلة ونُريدُ كشفَ كلِّ النيّاتِ كي نعرفَ إذا كان ما نفعلُه يستهدفُ أحدًا. وللوزير الملِك على مملكةِ صبِّ النار على زيتِ الطائفية لسان الحال يقول لا داعيَ إلى الانتظار وكشفِ النيات فالقانونُ المطروحُ يستهدفُ الدولةَ وصيغةَ العيشِ المشترك ويُفرِزُ الطوائفَ بلا ضمِّها ويُسقطُ حريةَ الاختيار وتحقيقِ عدالةِ التمثيل بقانونٍ قائم على النسبية بلا قيدٍ طائفي ولا شرط ٍمذهبي. في مطالعتِه الأسبوعية طالعنا باسيل بمبدأِ التوافقية ولكنّ التوافقَ بين مَن ومَن؟ بين مافيا سياسية وأطراف حاكمة باسمِ الشعبِ وتتآمرُ على الشعب بشهادةٍ مِن الصرحِ البطريركيّ بقول الراعي إنّ الجماعةَ السياسيةَ لا تستطيعُ تقاسمَ المناصب وتعطيلَ كلِّ شيءٍ بذريعةِ قاعدةِ التوافقِ غيرَ آبهةٍ بالأضرارِ التي تلحقُ بالمؤسساتِ العامةِ على الجماعةِ السياسية الخروج من أسرِ ذواتِها وحساباتِها الصغيرةِ ومصالحِها الضيقة، والعبورُ الى حقيقةِ مفهومِ الميثاق الوطنيّ وأبعادِ العيش المشترك وبينَ سطورِ راعي الرعية كلامٌ عن تقاسمِ المالِ العامّ وسرقة مال الدولة وهي شهادة على أن “حاميها حراميها”.فالتوافق الحق لا يتحقق إلا بالأخذ بعين الاعتبار وجود أحزاب تغرد خارج السرب الطائفي ومجتمع مدني أفرز آلاف اللاءات في “بيروت مدينتي” و”نقابتي” وجمر الحراك الذي يتحرك تحت الرماد من هذه الخميرة يبدأ التوافق الحق والتمثيل العادل لا من قوانين ساعة الحشر بعد سنوات من المماطلة التأجيل.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني