مقدمة نشرة أم تي في
فجأة انفتتحت الأكمام السياسية وفاضت القوانين الإنتخابية بعد طول انحباس. لكن وجهات الصيغ الوليدة لا تصب حتى الساعة في جدول أعمال جلسة الأعمال المستجد عن الإنعقاد للنظر في هذه المسألة الوجودية، وكذلك اللجنة الوزارية التي تألفت لإيجاد قانون انتخاب. الإيجابية الوحيدة المسجلة تكمن في إعادة الحياة إلى القانون التأهيلي الذي يخضع مجددا للمزيد من الجراحات التجميلية من دون أن يعني الأمر أن طلايقه إلى النور معبدة بالورود والنيات الطيبة.
في سياق انتخابي ىخر، يمكن الجزم بأن نظامنا السياسي الدستوري قد لبنن المؤسسات الفرنسية الحزبية والدستورية. فالدورة الأولى من الإنتخابات الرئاسية شهدت ذوبان الأحزاب التقليدية الكبرى تماما كما ذلبت أحزابنا ومعها 14 آذار و8 آذار لتنجب رئيساً. حتى الرئيس الذي سيولد في 7 أيار الفرنسي، يسأتي شبيهاً برئيسنا، أي أنه سيترأس حكومة ثلاثينية أو أكثر وسينفخت دف المؤتلفين حوله عندما يدق نفير الإنتخابات النيابية، “بوفر” ماكرون.
مقدمة نشرة أل بي سي
نظريًا ، ” الحكم استمرارية ” لكن، عمليًا ، الامر غير ذلك : ” وزراء سابقون يأكلون الحصرم ، ووزراء حاليون يضرسون ” … هذا ما هو حاصل في وزارة الشؤون الإجتماعية اليوم ، وقد تكر السبحة فتظهر ملفات الهدر والفساد في ملفات أكثر من وزارة … في الإحتفالات التقليدية للتسليم والتسلُّم ، ماذا يُسلِّم الوزير الراحل للوزير الآتي ؟ عادةً يُدعى الإعلام ليشهد على احتفالية خطابات وابتسامات ، يذهب السابق في طريقه مطمئنًا إلى ان الحالي لن يفتح ملفات ، فثقافة المحاسبة في لبنان ” وجهة نظر ” …
لكن ما حصل في وزارة الشؤون الاجتماعية لم يكن كذلك ، ملفات إهدار بمليارات الليرات ، والجزء الظاهر من جبل الجليد ظهر اليوم ، ومع تلاحق الملفات قد يظهر ما هو أدهى وأخطر …
هذا في الشؤون الإجتماعية أما في الكهرباء فإن ” حليمة المياومين ” عادت إلى عادتها القديمة ، فكان الإختبار الاول مع وزير الطاقة ، في محاولةٍ لمنعه من دخول الوزارة ، والمعلومات تقول إن تحرك المياومين اليوم كان بإشراف الرئيس الجديد للاتحاد العمالي العام الذي اجتاز اليوم ” معمودية الدواليب ” بما يُثبِّته عند مرجعيته السياسية.
وبين متعاقدي برنامج وزارة الشؤون الاجتماعية ومياومي كهرباء لبنان ، هل من قطبة مخفية تتعلَّق بترجمة التعثر على مسار قانون الانتخابات ؟ ما يجيز هذا السؤال ان التعثر مازال سيد الموقف ، فاللجنة الوزارية لبحث قانون الانتخابات إجتمعت مرةً وتوارت ، ومجلس الوزراء قد تغيب جلسته هذا الاسبوع ايضًا ، للاسبوع الثاني على التوالي ، فهل تكون الحرائق الموضعية المتنقِّلة تعبيرًا عن الخلافات الانتخابية المستحكِمة ؟
مقدمة نشرة أو تي في
في ذكرى مرور مئةٍ وسنتين على الإبادة الارمنية، العِبرة هي التالية: لا يموتُ حقٌ وراءَه شعبٌ حي، ما دام الاستسلامُ للقدَر والتجاهُل غيرَ واردٍ في القاموس … وفيما يؤكد الشعبُ الأرمني في العالم، واللبنانيون من اصلٍ ارمني في لبنان، مُضيَّهم في المسيرةِ نحو إحقاق الحق، يَمضي الشعبُ اللبناني على درب استرجاع الحقّ المسلوب عبر المطالبةِ بإقرارِ قانونِ انتخابٍ جديد، يواجهُه الرافضون بسلاح التمديد المحرَّم ميثاقاً ودستوراً وأخلاقاً، وبكل المعايير … من دونِ ان تَخرُجَ عن سياق “الحرتقة السياسية” وفقَ المتابعين، تحركاتٌ مشبوهةٌ بالمكان والتوقيت، استهدفت اليوم وزارتَي الشؤون الاجتماعية والطاقة …
أما في جديد البحث عن قانون الانتخاب، فتُشير معلوماتُ الـ otv الى الآتي:
أولاً: على عكسِ ما يُشاع أو يُقال، لا يزالُ قانون التأهيل بصيغته الأخيرة، على قيد الحياة. لا بل تَلفُت المصادر إلى أنه الأكثرُ قابليةً للحياة بين مختلف القوانين المطروحة.
ثانياً: مع ترحيبِهم بما قُدِّم او سيُقدَّم من طروحاتٍ انتخابية، يُبدي المتابعون خشيةً من ان تؤديَ “عجقةُ” المشاريع والاقتراحات الى المساهمةِ – بقصدٍ أو من دونِه – في إغراق النقاش وإضاعةِ الوقت، بلوغاً إلى موعد الخامس عشر من ايار، الموعِد المحدَد لفرض التمديد .
ثالثاً: يَسأل المتابعون لملف قانون الانتخاب، الذين يَعقدون اجتماعاتٍ مستمرة بعيداً من الاعلام، عن الحِكمةِ من دفع البلاد مجدداً نحو أزمةٍ سياسية كبرى، سيَتسببُ بها بلا أدنى شك السعيُ الى تمرير التمديد بالقوة السياسية، غصْباً عن ارادةِ اكثرية اللبنانيين وطنياً، والغالبية الساحقة من المسيحيين ميثاقياً، لافتينَ الى انّ المَحرومين من الاقتراع في الصناديق، لن يُمنَعوا من ممارسةِ حقهِم في الاقتراع بالأقدام. وهؤلاء المَحرومون هم شعبٌ سُلبت وكالتُه بوقاحةٍ مرّتين، وثمّةَ مَن يسعى الى تَكرار الجريمة للمرة الثالثة.
مقدمة نشرة المستقبل
بين عدم انعقاد مجلس الوزراء، والانقسام في شان قانون الانتخابات، تبقى البلادُ تحت وطأة السؤال عن مصير الانتخابات، في الفترة الفاصلة عن الخامس عشر من ايار.
وفي ظل السباق بين الصيغ الانتخابية التي تطرح والموعد المرتقب، امل بالتوصل الى توافق بين الاطراف المعنية على قانون انتخابي جامع .
والبارز اليوم في السجال الانتخابي، تأكيد رئيس كتلة نواب حزب الله محمد رعد، أن القانون الصحيح والعادل والذي يضمن صحة وعدالة وشمولية التمثيل في لبنان، هو النسبية الكاملة، معتبراً أن صيغة القانون المختلط، مخالِفة للدستور وللمنطق.
وفي عز السجال الداخلي بشان قانون الانتخاب، موقف لرئيس الجمهورية ميشال عون ازاء مشروع القانون الذي يجري اعداده في الكونغرس الاميركي، لفرض عقوبات مالية جديدة على احزاب ومؤسسات واشخاص لبنانيين، الرئيس عون اكد أن لبنان يجُري الاتصالات اللازمة للحؤول دون صدور القانون. وقال لوفد مجموعة “تاسك فورس فور ليبانون”، الذي زار الرؤساء الثلاثة: إن القانون سيلحق ضررا كبيرا بلبنان وشعبه، وهو لا يأتلف مع العلاقات اللبنانية -الاميركية .
دوليا بقيت نتائج الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية مدار نقاش، فيما انطلق مرشح الوسط ايمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، بحملاتهما قبل المواجهة الاخيرة المرتقبة في السابع من ايار، في وقت اعلن الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، مساندته لماكرون، معتبراً أن مرشحة اليمين المتطرف، تشكل مجازفة بالنسبة لمستقبل فرنسا .
مقدمة نشرة أن بي أن
التأهيلي طرح فردي يسعى التيار الوطني الحر لفرضه رغم المعارضة الوطنية لأية صيغة طائفية لا تنتج تمثيلاً صحيحاً ولا تنسجم مع تطلعات اللبنانيين. ما سرب من معلومات عن اتفاق بين التياريين البرتقالي والأزرق حول صيغة تأهيلية مدوزنة على مقاسات الطرفين لم ينفها لا المستقبل ولا التيار الوطني الحر، لكن الرفض هو ذاته تبلغه الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل من الوزير علي حسن خليل.
الرئيس نبيه بري يعطي الطرح التقدمي مساحة لأيخذ اقتراح النائب وليد جنبلاط مداه، لكن قوى سياسية تتجاهل الصيغة الإشتراكية وتلعب على حافة الوقت، وكأن المطلوب إما فراغ أو تأهيلي طائفي. اللعبة خطيرة ومصير البلد على المحك، وفي حال الوصول إلى 15 أيار من دون اتفاق، سيكون التمديد أبغض الحلال. الحكومة بدت مستقيلة من دورها، لا اجتماعات، لا لجنة تواصل. ومن هنا، جاء انتقاد النائب سامي الجميل لمجلس الوزراء محقاً سائلا إياه، هل أن البلد بألف خير، ألا يستدعي الوضع اجتماعات حكومية؟ لماذا الهروب من المواجهة والتخلي عن المؤوليات؟
في التداخل، تحركات بالجملة في الشارع وعلى أبواب الوزراء، من طريق الجنوب الذي اصطفت على جانبيه الشاحنات، لكن النقابي بسام طليس تحرك وسيطا يقرب المسافات بهدفين، حل الأزمة وعدم صلب المواطنين في سياراتهم لساعات. نجح طليس مع سائقي الشاحنات لكن من يحل أزمة المياومين في الكهرباء. وزير الطاقة رفض مقابلة وفد يتقدمه رئيس الإتحاد العمالي العام اليوم، قبل أن يوافق مضطرا على الاجتماع بهم غدا. بينما متعاقدو الشؤزن الإجتماعية متروكون لقدرهم بعدما رمت الوزارة عقودهم في سلة المهملات. إجراءات الشؤون يضعها الوزير بيار بو عاصي بإطار الترتيبات وحصر المصاريف وتقييم الإنتاج، ويراها المتعاقدون المصروفون تجنياً شهد عليه دوامات العمل وملفات النازحين السوريين، كان على الوزارة محاسبة المقصرين في العمل ومكافئة المنتجين لا الصرف الجماعي الذي يحول الوزارة من الشؤون إلى الأزمات الإجتماعية. الأزمة الفرنسية تحدد أطرها الأيام الفاصلة عن الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية. فاز اليمين واليمين المتطرف وغابت السياسية التقليدية عن الإيليزيه. ماكرون ولوبان يعدان بما هو جديد، لكن الإستنفار الفرنسي المالي والمؤسساتي والحزبي والدفع الأوروبي والحضن الغربي كلها مسخرة لإيصال الشاب مانويل ومنع وصول ماري والتي يهدد وصولها الإتحاد الأوروبي ويهز الناتو والسياسات الفرنسية الخارجية. فلننتظر السابع من أيار.
مقدمة نشرة المنار
كأنَ نيسانَ اللبنانيينَ يُذكِّرُهُم بشُباط ، معَ طقسهِ المتقلبِ على مدارِ الساعات، فيما نيسانُ السياسيينَ مستقرٌ على ضبابٍ كثيفٍ، لن يَكشِفَهُ الا ايار، الموعدُ المفروضُ لتحديدِ الخِياراتِ معَ جلسةِ مجلسِ النوابِ التي يُفترَضُ ان يصِلَها الجميعُ بقانونٍ انتخابي، او استسلامٍ سياسي.
ولاَنَ الخِياراتِ يجبُ ان تكونَ نابعةً من المنطقِ والدستور، فاِنَ المطروحَ من صِيَغٍ مختلَطةٍ تضييعٌ للوقتِ فضلاً عن المماطلةِ كما راى رئيسُ كتلةِ الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، واَنَ القانونَ الصحيحَ والعادلَ الذي يضمَنُ صِحَةَ وفاعليةَ التمثيلِ هوَ النسبيةُ الكاملة، مكمَّلاً بسؤالٍ عما يمكنُ ان نفعلَهُ في حالِ عدمِ الاتفاقِ على قانونٍ قبلَ الخامسَ عشرَ من ايار؟ هل سنذهَبُ الى الفراغِ او التمديد، ام نعودُ الى الستينَ الذي مَنَعَ الاستقرارَ السياسي، وتسبَبَ بالفراغِ الرئاسي؟
ولاَنَ لا فراغَ في سياسةِ الاميركيينَ للضغطِ على لبنانَ واللبنانيين، كانَ كلامُ الرئيسِ ميشال عون التحذيري من اَنَ مشروعَ قرارِ الكونغرس الاميركي الذي سيَفرِضُ عقوباتٍ ماليةً جديدةً على أحزابٍ ومؤسسات ، وشخصياتٍ لبنانيةٍ سيُلحِقُ ضرراً كبيراً بلبنانَ وشعبه، مؤكدا انهُ يُجري اتصالاتٍ على اعلى المستوياتِ للحُؤولِ دونَ صدوره.
في سوريا يُكمِلُ الجيشُ والحلفاءُ تنفيذَ القرارِ الصادرِ بملاحقةِ الارهابِ اينما كان، وجديدُ الانجازاتِ التقدمُ في عمقِ ريفِ حماه والسيطرةُ على مناطقَ جديدةٍ تمهدُ الطريقَ نحوَ خانِ شيخون، التي تنتظرُ الجيشَ السوري لتَحكي حقيقةَ الكَذِبِ الكيميائي.
فرنسيا ينتظرُ الجميعُ السابعَ من ايار لمعرفةِ حقيقةِ النزالِ الذي لم تَشهَدهُ فرنسا الجديدةُ من قبل، الذي اوصلَ شخصينِ من خارجِ المنظومةِ السياسيةِ المعهودةِ على طريقِ الايليزيه.. ليصطفَ الجميعُ خلفَ شعارين، الاول يحملُهُ ايمانوييل ماكارون ضدَ التقوقعِ والعنصريةِ كما سَمّاها والآخرُ تحمِلُه مارين لوبان ضدَ الامبرياليةِ المتوحشة كما وصفَتها.
مقدمة نشرة الجديد
على هُدىً وكأنْ لا ريحَ تحتَها بطيءٌ هو سعيُ الدولةِ نحوَ قانونِ الانتخاب عادوا من العطلة ودخلوا في “صفنة” هي بنت عم “التنبلة” حيثُ لا اجتماعاتٌ عاجلة ولا مجلسُ وزراءَ طارئ لا شيءَ يدعو إلى القلق، فالسلطةُ تعيشُ السلطنة ومِن دونِ معجّل ولا مكرّر تسيرُ الرؤى في طرحِ القوانين من جبران “دستة” مِن جنبلاط واحدٌ محيّر من بري اثنان ومِن الحريري مفاجأة لم تَحنْ صعقتُها بعد وفيما تردّد أنّ صيغتي بري هما من بناتِ أفكارِ الحريري استرعتِ الانتباهَ هذه المواهبُ التي تدفّقت على السياسيين على مرمى ثلاثةِ أسابيعَ مِن مُهلةِ العدمِ النيابي أنفلونزا قوانينَ تنتشرُ بتدافعٍ يأخذُ وقْعَ الهجمةِ في زمنٍ بدأ يسابقُ النواب لكنّ كلَّ ما يَجري رميُه مِن طروحٍ سيهدِفُ إلى تكبيرِ الحجر حتى لا يستطيعَ المجلسُ الرشْقَ به لاسيما أنّ الأزْمةَ لم تكن مرةً أزْمةَ نقصِ قوانين ومعظمُ النوابِ يؤكّدون تكدّسَها على رفوفِ اللِّجانِ منذُ خمسِ سنوات وقد وصلَ عددُها الى ستةٍ وعِشرينَ مشروعاً واقتراحَ قانون وحتى ولو كانت الأزْمةُ في التوافقِ على القانون فإنّ ما يحدُثُ حالياً لا يَنُمُّ إلا عن حربِ صيغٍ هدفُها الدخولُ في الخامسَ عَشَرَ من أيارَ الى بوابةِ التمديدِ الثالثِ “الأقلّ كلفة” على جميعِ المستويات وعلى دروبِ التعطيل والتمديد تُرشقُ الطرقاتُ بحَفنةِ اعتصاماتٍ ومطالب وفجأةً يتحرّكُ المياومون ويتدخّلُ الاتحادُ العماليّ العام لإنقاذِ مسارِ وزير وتُفرغُ الشاحناتُ غضبَها منَ الزهراني إلى بيروت إضرابٌ من هنا اعتصامٌ من هناك وتأخذُ الحكمةَ السياسيةَ مِن “أقوال شاحنة” وبما لا يقاسُ فرنسياً وعلى مرمى سنواتٍ ضوئيةٍ مع أمِّنا في الوصاية الراقية إنتقلت الجمهوريةُ الخامسةُ بين ليلةٍ وضحاها الى يومِها الاخرِ الذي سيحلُّ عليها في السابعِ من آيار وعند هذا التاريخ ستُجري فرنسا انتخاباتِ دورتِها الثانية المحسومةِ الرئيس مِنَ الآن بعدما دفقت الأحزابُ دعمَها لإيمانويل ماكرون منعاً لوصولِ هذا البلد الى حكم اليمينِ المتطرف إنتخاباتٌ كالتذكية وكالسهمِ الجارحِ بالنسبةِ الى بلدٍ كلبنان تعلّم من فرنسا موضتَها وغارَ من حضارتِها وتنشّق باريسَها كهوى للرئتين وحبّ كرومنسيتها لكنّه لم يتعلّمْ ديمقراطيتَها وهذا لا يَنطبقُ على الزعماءِ اللبنانيين فحسْب بل على معظمِ الدولِ العربيةِ والإمبراطوريةِ التُّركيةِ التي جاءت بسلطانِ زمانِها على صَهوةِ انتخاباتٍ تشبهُ المسرحيات. تُركيا الدولةُ المحتلة قبلَ أربعِمئةِ عام والمحارَبةُ بالإرهاب قبل سبعةِ أعوام لم تجدْ لليوم عبارةَ اعتذارٍ الى شعبٍ صاحبِ قضية أبادت قبلَ مئةِ سنةٍ وأكثر مليوناً ونصفاً وأكثر لكن الارمن ضنيون على بقائهم إينما حلّوا وهم وحدهم من أستطاع ان يبُقي المجزرة حيّة تلطخ سمعة دولة تركية من عام الى عام وتمنعها من أن تحاضر يوماً بعفاف إنساني.
