مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 27/4/2017

21:062017/04/27
A
|
A
|

مقدمة نشرة أم تي في
يكثر الرئيس الحريري من المكوكية لإبقاء مسارب الحوار مفتوحة، البارحة كان في عين التينة واليوم في بعبدا، والموضوع الأساس قانون انتخاب. في المقابل، مواصلة الرئيس عون استراتيجية المواجهة بالمواد الدستورية أسقطت فرضيات الشغور المجلسي ومنعت التمديد والستين وستؤدي إلى استعادة مجلس الوزراء جلساته قريباً وبند قانون الإنتخابات سيتصدر جدول أعماله. هذه الأطر الملزمة دفعت الجميع إلى التاركيز على القوانين المطروحة لاستيلاد القانون العتيد.
في المقلب الآخر، علقت الشاحنات إضرابها إلى الثلاثاء وانسحب مزارعو التفاح من الطرقات بعدما أطعموا جزءاً من إنتاجهم إلى دواليب السيارات. توازياً، نجحت هيئة إدارة المناقصات في تلزيم السوق الحرة في المطار بـ111 مليار ليرة لشركة “باك” التي يملكها محمد زيدان، المشغل نفسه للسوق الذي كان يدفع 20 مليون دولار فقط. ما أنجز نقطة مضيئة بقدر ما هو نقطة سوداء ما لم تلزم الدولة زيدان بدفع مليار دولار تعويضاً ومحاسبة من حماه وما لم تصبح الشفافية قاعدة التلزيمات.

 

مقدمة نشرة أل بي سي
إدارات الدولة وهيئاتها ، في معظمها ، منظومة فساد وهدر ، ومزاريب تتسرَّب منها مليارات الليرات ، ولا مَن يحاسِب أو يقاضي … وتعبير رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ، قبل أن يُصبح رئيسًا للجمهورية ، ان ” البلد مسروق وليس مكسورًا ” ، مازال ساري المفعول … يستقبلكَ الهدر والفساد والتنفيعات من واجهة لبنان ، السوق الحرة ، مرورًا بـ ” باركينغ ” المطار وتاكسي المطار ، خروجًا إلى الاوتوسترادات حيث الشاحنات تقطع أوصال الوطن احتجاجًا على إقفال مقالع وكسارات ومرامل غير شرعية لكنها تنفيعاتها تصب في خزائن مَن حماها وليس في الجيوب لأن الجيوب لم تعد تتسع …
أما في الإدارات والوزارات فحدِّث ولا حَرَج عن الهدر والتنفيعات تحت مسميات شتى ، حينًا تحت مسمَّى برامج احصاءات وملء استنابات ، كما كان يحصل في وزارة الشؤون الاجتماعية وحينًا آخر توظيفات تحت مسميات كتسمية ” عقود شراء خدمات ” في وزارة الإعلام ، وهي في حقيقة الأمر ” عقود شراء أعباء ” حيث أن سبعة وتسعين أُدخلوا إلى وزارة الإعلام على عهد الوزير رمزي جريج كتنفيعات لسياسيين وغير سياسيين ، وقد توزعوا في أقسام الوزارة ولاسيما الوكالة الوطنية للإعلام ، فهل يُتَّخذ القرار الكبير الذي لم يجرؤ أحد على اتخاذه منذ ربع قرن ، وربما منذ نصف قرن ، بوقف اعتبار الدولة بقرة حلوب ؟ هل يُدرِك مَن يقفون وراء منظومة الهدر والفساد ، وما اكثرهم ، أن البلد ينوء تحت عبء سبعين مليار دولار ويزيد ؟ هل تبدا المعالجة انطلاقًا من المقولة الرئاسية أن البلد مسروق وليس مكسورًا ؟
اليوم فضيحة بثمانين مليون دولار … الشركة التي كانت تلتزم السوق الحرة في مطار بيروت كانت تدفع سنويًا عشرين مليون دولار … اليوم رست على الشركة نفسها المزايدة بقيمة مئة مليون دولار ، فكيف تقفز المزايدة ثمانين مليون دولار في السنة ؟ هذه الملايين المتطايرة ، أين كانت تغط قبل اليوم ؟ في جيوب مَن ؟ في خزائن مَن ؟ في حسابات مَن ؟ تتطاير هذه المليارات في وقتٍ ” تغصّ ” الدولة بدفع أربعين مليار ليرة لمزارعي التفاح الذين لا معيل لهم سوى التفاحة ، ولا مرامل تعيلهم او كسارات أو مقالع أو سوق حرة أو غيرها …
تتطاير هذه المليارات في وقت تبلغ الإلهاءات ذروتها في قضية قانون الانتخابات … والمواطن عالق بين صناديق الإقتراع الفارغة حتى الآن وصناديق المزايدات والمناقصات الملآنة بمليارات الهدر والفساد والتنفيعات .

 

مقدمة نشرة أو تي في
على طريقة جولته عشية انتخاب رئيس للجمهورية بعد أزمة عامين ونصف … هكذا بدت جولة رئيس الحكومة أمس واليوم، عشية احتدام أزمة قانون الانتخاب، بمواعيده المأزقية الثلاثة … بين جلسة 15 أيار … ونهاية عقد 31 منه… ونهاية ولاية 20 حزيران.
فهل تكون جولة اليوم مطابقة في نتائجها لجولة الخريف الماضي؟!
السؤال بات مطروحاً جدياً … خصوصاً بعد تأكد المعلومات بأن الرئيس الحريري بات متوافقاً مع تكتل التغيير والإصلاح، على صيغة مقبولة للقانون العتيد … وهو توافق يضم القوات من جهة، ولا يرفضه حزب الله من جهة أخرى … فيما قيل أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ملتزم مسؤوليته الوطنية، بالقبول بتوافق الأكثرية، وتأمين تحوله إلى قانون جديد يفتح صناديق الاقتراع … كل ذلك في غضون مدة زمنية لن تتعدى خريف 2017.
وحدَه نائب ممدد لنفسه… مغمور من الشعب، ومغمور بقلة الأدب، من ودائع المخابرات السورية في منطقة عكار المنكوبة … لا يزال يتشدق خارج الواقع والوعي.
أما الإيجابيات الأخرى فتقتضي طبعاً الانتظار والترقب والتدقيق.
علماً أن وقوف الحريري في بعبدا اليوم … وتأكيده وقوفه معها كل يوم … يسمحان بأكثر من تفاؤل.

 

مقدمة نشرة المستقبل
لا يزال رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يلعب دور صلة الوصل بين شرق الأطراف وغربها، دارساً كل القوانين الانتخابية، ومسهّلا لأيّ تسوية ممكنة، وباحثاً عن إبرة التوافق في أكوام من قشّ الخلافات والاختلافات.
ومن قصر بعبدا، حيثُ زار رئيسَ الجمهورية، أعلن الرئيس الحريري أنه سيدعو الأسبوعَ المقبل إلى جلسةٍ للحكومة، ليهدمَ بذلك جدارَ التعطيل الذي كان بدأ ينمو بين الناس، مَع نزول سائقي الشاحنات وبعض المزارعين وربما آخرين لاحقا.
لكن الأبرز خلال الساعات الأخيرة هو الضربة العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت مطار دمشق، فيما احتفظ نظام بشار الأسد بحق الردّ، مثل حقوق ردود كثيرة لم تتجاوز قدرة النظام المجرم على قتل المزيد من المواطنين الأبرياء وقصف الضحايا الأبرياء.

 

مقدمة نشرة أن بي أن
مات التأهيلي… عاشت النسبية. دُفن المشروع التأهيلي غير مأسوفٍ على طائفية الصيغة التي تفرز البلد كانتونات وتـُبعد المسافات بين اللبنانيين بدل تقريبها.
بحسب معلومات الـ NBN: التواصل السياسي مفتوح بحثاً عن مشروع توافقي يقوم على أساس النسبية الكاملة وتطبيق الدستور بانتخابات نيابية وإنشاء مجلس للشيوخ كما ورد في طرح الرئيس نبيه بري الذي بات بمتناول الرئيسيْن ميشال عون وسعد الحريري.
رئيس الحكومة التقى اليوم رئيس الجمهورية بعد زيارته عين التينة أمس وعبّر عن إيجابيات تتراكم في مسار السعي إلى ترجمة معادلة حُسن التمثيل.
الرئيس الحريري أقرّ بوجود خلاف على بعض التفاصيل لكنها قابلة للحل.
ومن هنا فإن مجلس الوزراء سيجتمع الأسبوع المقبل على نية القانون الانتخابي وبنود أخرى.
فهل قصدَ رئيس الحكومة بالتفاصيل عدد وشكل الدوائر؟…ست دوائر مطروحة قابلة للزيادة وتقليص مساحاتها بانتظار ما ستحمله الساعات المقبلة.
أما الساعات الماضية فشهدت تعليقاً لإضراب أصحاب الشاحنات على قاعدة التفاوض المفتوح لتلبية المطالب فيما تحرك بوجع مزارعو التفاح يرفعون الصوت لتعديل قرارات التعويض على خسائرهم.
إستعرضوا منتوجاتهم من دون إزعاج الناس ولا تنظيم الاستعراضات العشوائية فوقف إلى جانبهم وزير الزراعة غازي زعيتر داعماً ومسانداً ومؤكداً على حقوقهم في الدعم المطلوب لقطاع يئن تحت ضغط الأزمات وتراجع الصادرات.
الأزمة السورية تغذيها إسرائيل بعدوانها كلما حقق الجيش إنجازات ميدانية.
عندما يفشل الإرهابيون في الجبهات العسكرية المفتوحة… وتتراجع معنويات المسلحين تشن إسرائيل غارات وتستهدف بصواريخها مراكز سورية كما حصل في الساعات الماضية قرب مطار دمشق.
الرد السوري الفعّال على العدوان هو بتحقيق المزيد من الانتصارات الميدانية وتقليص مساحات النفوذ للإرهابيين.
فهل تكون جبهة الجنوب هي عنوان المرحلة المقبلة؟…

 

مقدمة نشرة المنار
ابعدَ من رسالةِ دعمٍ للتكفيريينَ حملتها الصواريخُ الصهيونيةُ الى مطارِ دمشق، بل عنوانُ شراكةٍ علنيةٍ بالعدوانِ على سوريا، الذي تشنُه دولٌ اقليميةٌ وعالميةٌ بادواتٍ تكفيريةٍ تارة، واعتداءاتٍ صاروخيةٍ طوراً.
وعلى طرازِ العدوانِ الاميركي على مطارِ الشعيرات العسكري، كانت الصواريخُ الصهيونيةُ التي اُطلقت من داخلِ الاراضي المحتلةِ لتستهدفَ موقعاً عسكرياً غربَ مطارِ دمشقَ الدولي ، كما جاءَ نقلاً عن مصدرٍ عسكريٍ سوري، وضعَ العدوانَ في اطارِ المحاولةِ اليائسةِ لرفعِ معنوياتِ الارهابيين.
اصواتُ الصواريخِ الصهيونيةِ سُمعت في موسكو التي تَجمعُ وزراءَ دفاعِ دولٍ عدةٍ لمكافحةِ الارهاب، فوَصفت الصواريخَ الاسرائيليةَ بالاعمالِ العدوانية، وبأنها خرقٌ للقوانينِ الدولية.
في لبنانَ القوانينُ الانتخابيةُ ما زالت عالقةً على الطرقِ السياسيةِ المقفلة، الحائلةِ دونَ الوصولِ الى قانونٍ يراعي المصلحةَ الوطنية، ما وضعَ الوطنَ امامَ سيناريوهاتٍ صعبة، فَرضت على الجميعِ تكثيفَ الحراك، وحمَلت رئيسَ الحكومةِ سعد الحريري من عينِ التينة مساءَ الامسِ الى قصرِ بعبدا عصرَ اليوم.
الرئيسُ الحريري عندَ اعتقادِه كما قالَ اِننا سنصلُ الى امرٍ ايجابي، والمواطنُ عندَ يقينِه بانَ المهلَ بدأت تضيع، والدعوةُ الى جلسةٍ حكوميةٍ الاسبوعَ المقبلَ تأكلُ من ايامِ المهلةِ الخانقةِ اصلاً، وتوحي بأنْ لا طبقَ انتخابياً حاضراً لجلسةِ مجلسِ الوزراء، ولا مخرجَ جامعاً لحلِّ المعضلةِ الى الآن.

 

مقدمة نشرة الجديد
لتاريخِ هذه السطور فإنّ جداريةَ التمديد والفراغ والستين ترتفع، متقدّمةً على القانونِ الجديدِ الذي يُخبَزُ ويُعجَنُ في لقاءاتٍ غيرِ مُعلنة وسطَ ضبابيةٍ وعدمِ رؤية .
ويستطلعُ الرئيس سعد الحريري أجواءَ ما بينَ القصرَينِ متنقّلاً بينَ عينِ التينة وبعبدا مُنفتحاً على كلِّ الطروح لكنّه يُبقِي على موقفِه غامضاً من جلسةِ مُنتَصفِ أيار ويفاخرُ الحريري بأنْ قدّمَ تضحياتٍ برفضِه التمديدَ وقَبولِه بطروحاتٍ لم يكُن مِن الواردِ الموافقةُ عليها معلِناً بعدَ اجتماعِه برئيسِ الجُمهوريةِ في بعبدا أنه سوف يوجّهُ الدعوةَ إلى عقدِ جلسةٍ حكوميةٍ الأسبوعَ المقبل
غير أن الجلسةَ الحكومية وتضحياتِ الحريري وبثَه اجواءً إيجابية لِلمّ الشمل الانتخابي كلُها لا تُعفِيهِ من التقدم خطوةً أخرى نحو رفضِ التمديد فعلاً لا قولاً .. وبات عليه حسمُ موقفِه من جلسة الخامس عشر من أيار
عبر تأكيدِه تسريبات قالت إنه لن يحضُرَ جلسة ً تُخصص للتمديد حصراً .
هذه هي التنازلاتُ الفعلية التي ستُنهي مجردَ النياتِ بالتمديد وتدفعُ الافرقاءَ الى البحثِ عن خِياراتٍ بديلة او اللجوءِ الى التصويت على قانون ميقاتي الجاهز .
وإذا كان الوزير جبران باسيل قد إفتتح مزادَ التنازلات بموافقته على النسبية وإعلانِه أنَ من لا يريدُ التمديد فلا يذهب الى الجلسة .. فإن على بقية الاطراف المعنية بقانون الانتخاب ان تبادر في ما تبقى من أيام فاصلة عن الجلسة ومن دون أعتبار الخامس عشر من أيار هو آخرَ الدنيا .. إذ اِن الزمنَ الذي يحّدُ مجلسَ النواب هو العشرون من حزيران .
ولا يهوِلَنَّ أحدٌ بأي من تواريخ أيار لفرض التمديد او اللجؤء الى سُمِ الستين الذي هو إبن عم التمديد لكونِه يعيد أنتاج الطبقة النيابية نفسِها.
وفيما تستمر الاجتماعاتُ الليلية السرية زار الوزير جبران باسيل هذا المساء النائب وليد جنبلاط
الذي أعلن لقناة الجديد أن الصيغة الوحيدة التي يتم تداولُها حالياً هي القانونُ التأهيلي ورفض جنباط هذه الصيغة البدعة والتي سماها بالمتخلفة لأنها تضرِبُ الشراكة وتعطي نتائجَ تقسيميةٍ تفتيتية . وأكد زعيم الحزب الاشتراكي أن كل اللقاءات مع الحزب ووفد الصاغة كانت سلبية
ولم يمانع جنبلاط في إعادة دراسة قانون ميقاتي وقال انه لا يرفض النسبية بالكامل لكنها في نظام طائفي لا بد لها ان تراعيَ الاقليات.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني