اللواء عثمان: نحن اقوياء واعتقلنا شبكة ارهابية والتعاون بين الاجهزة قائم وجيد

04:172017/04/25
A
|
A
|

رضوان الذيب – الديار

لا شك لاي اعلامي بان يخرج بعد اللقاء مع مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان مطمئناً عبر تأكيده على ان الامن في لبنان قوي ويقول: «نحن اقوياء، ولسنا ضعافا، ووجهنا للارهابيين ضربات قوية، ونعرف كل التفاصيل ونتابعها. وقوتنا ايضاً تظهر في موضوع الجرائم العادية واكتشافها بسرعة»، مؤكدا «عدم وجود خطر كبير محدق على البلد من نافذة الموضوع الارهابي، ولديهم تجارب مريرة معنا وهزمناهم في اكثر من مواجهة علنية وسرية».
وتابع «لا أخفي سراً، انه لا يمكن الوصول الى بعضهم اذا لجأوا الى اماكن معينة، لكننا نتابعهم»، مشيراً ان «لا خطر من ناحية مخيمات النازحين السوريين وكله تحت المراقبة».
ويبدي اللواء عثمان ارتياحه للتعاون الجيد والمثمر بين الاجهزة الامنية اللبنانية مستطرداً «التنافس بيننا بالمعنى الايجابي وليس السلبي ضد القوى الارهابية، وأمر طبيعي ان يعتز ويفتخر كل جهاز امني بنجاحاته وانجازاته».
ولا يتوانى عن البوح وبكل عفوية «ونادراً ما تخرج عن مسؤول امني انه تضايق جداً من بعض التسريبات، وارتفع صوته، لان الانجاز كان لشعبة المعلومات والتسريبات لم تعطه حقه وعمله في هذا الانجاز، رافضاً تحديد الموضوع»، لكنه يستطرد ويؤكد «فخره باي انجاز امني لاي جهاز آخر، لان مردوده لمصلحة البلد واستقراره، ويعطي انطباعاً جيداً في الخارج عن لبنان ويشجع المغتربين على العودة واعطى عدة امثلة عن التعاون بين الاجهزة».
وعندما سأله احد الزملاء عن تراجع دور شعبة المعلومات مؤخراً في كشف الشبكات الارهابية، فرد بكل صراحة «هذا الامر غير صحيح مطلقاً، نحن لا ننام، وكل يوم عندنا انجاز، ونعتقل ارهابيين، ونقوم بعمليات استباقية ومنذ فترة اعتقلنا شبكة لم نعلن عنها لانني اعتقد وأؤمن بأن الامن يجب ان يكون سرياً»، مستطرداً وبصراحة «ربما مسؤولياتي الامنية وابتعادي عن الضوء منذ بداية عملي في الاجهزة العسكرية جعل كل عملي سرياً والابتعاد عن الاعلام، هذا بالاضافة الى خوفي من ان تترك التسريبات الاعلامية الامنية قلقاً عند الناس وصورة البلد، لكن هذا لا يعني انني ضد الاعلام والحرية الاعلامية التي يجب ان تكون مسؤولة لجهة عدم فبركة «الاخبار» واخذ وجهات النظر كلها يعني «الرأي والرأي الآخر»، وان لا تتحول بعض وسائل الاعلام للدفاع عن وجهات نظر سياسية، واتمنى ان لا تنقلوا دائماً الصورة السلبية والخلافات وتعطوا حيزاً لجمال لبنان وامنه واستقراره وتفوق قوانا الامنية على الارهاب».
وعن التعيينات في قوى الامن الداخلي وما خلفته من مشاكل بين القيادات السياسية؟ اكد اللواء عثمان، انه ليس مسؤولاً عن الخلافات، ولا علاقة لي بها، والتشكيلات في قوى الامن الداخلي، «من حقي»، وراعت التوازنات المعمول بها في البلد، انا لا ادخل بالموضوع السياسي، وسأحاول أبعاد قوى الامن الداخلي عن الامور السياسية، واذا كان هناك من مشكلة سياسية يتم حلها بين هذه القيادات، مع تأكيده انه لا يرغب بالحديث عن هذا الموضوع وتشعباته مطلقاً.
اللقاء مع اللواء عماد عثمان كان البداية على أمل لقاءات أخرى كما وعد متحدثاً بعفوية «ان رفضه للتسريبات ربما جعل علاقته بالاعلاميين فاترة احيانا» لكنه مدرك لاهمية الاعلام. فرد احد الزملاء بالقول، لكن الصورة عندنا مغايرة لانه معمم لدينا عكس ذلك، فلم يعترض اللواء عثمان وربما يدرك هذا الامر، لكن وقائع اللقاء القصير بين اللواء عثمان ورئيس واعضاء رابطة خريجي الاعلام الذين بمعظمهم يلتقونه للمرة الاولى جعلتهم يخرجون بانطباعات معاكسة كلياً للصورة المطبوعة او ربما المعممة ويجمعون على ان الاعلام ربما «ظلم» اللواء عثمان في محطات عديدة.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني