إنتشار القوة المشتركة في «الطيري»

02:192017/04/13
A
|
A
|

 

علي داود – الجمهورية

بدأ مساء أمس إنتشار القوة المشتركة في حي الطيري، بمواكبة من القيادة السياسية لمنطقة صيدا استكمالاً لخطة انتشارها المقررة مسبقاً.

وكان اجتماع عقد في مركز الاتحادات الفلسطينية التابع لـ«منظمة التحرير الفلسطينية» حيث اتفق المجتمعون على «سحب كل المظاهر المسلحة لتأمين انتشار آمن للقوة المشتركة في حي الطيري».

وبعد الاجتماع قسم المجتمعون انفسهم ثلاثة وفود، وفدٌ توجّه الى قيادة الامن الوطني للقاء اللواء صبحي أبو عرب، ووفد توجَّه الى العميد محمود عبد الحميد عيسى الملقب بـ«اللينو»، فيما توّجه وفد ثالث الى حيّ الطيري لتأمين انتشار آمن للقوة المشاركة.

وكانت الإشتباكات قد تجدّدت في يومها السادس، بعد تواري بلال بدر، وذلك بين حي الطيري، حيث تبيّن أنّ إحدى مجموعاته لا تزال تقاتل، وبين جبل الحليب حيث تتمركز «فتح»، وإستخدمت فيها القذائف الصاروخية والرشاشات الثقيلة وسط عمليات قنص بين الطرفين، ما أعاق انتشار القوة الأمنية المشتركة.

وفي هذا الإطار، كشف الناطق الإعلامي باسم التيار الاصلاحي لحركة «فتح» التابع للينو العميد إحسان الجمل، لـ«الجمهورية»، عن «معلومات ندقق فيها حول بقاء الارهابي بدر في حي الطيري»، موضحاً «أننا لم نوافق على الاتفاق الذي جرى، إنما قبلنا به نظراً للإجماع الفلسطيني عليه، وكانت لنا ملاحظات لم يُؤخذ بها ورغم ذلك نتعامل مع حالة بدر ونرد على مصادر إطلاق النار جنباً الى جنب ضمن قوات «فتح» التي لم ننسلخ عنها».

واعتبر الجمل أنّ «الاتفاق على وقف اطلاق النار كان خديعة ومكيدة مدبّرة تعرّض لها الموافقون عليه، لكنّ أهلنا في المخيم خرجوا في تظاهرات عارمة مستنكرين اتفاق العار الذي كان طعنة بدماء الشهداء الذين سقطوا أو الذين قتلوا على أيدي الرهابي بدر»، نافياً الشائعات التي صدرت في المخيم وتحدثت عن محاولة لاغتيال «اللينو».

وترأس قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب اجتماعاً لقيادة الامن الوطني الفلسطيني بحث في أوضاع المخيمات الفلسطينية عموماً، و«عين الحلوة» خصوصاً، بعد «الاعتداء الذي تعرضت له القوة الفلسطينية المشتركة، من عصابة بلال بدر الموتورة والمرتبطة بأجندات خارجية تستهدف قضيتنا الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني».


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني