تحذير لمستخدمي " واتس أب"!

23:342018/02/01
A
|
A
|


صدرت أخيراً، تحذيراتٌ جديدة حول رسائل نصّية تصل الى مستخدمي تطبيق الدردشة واتساب، تطلب منهم دفعَ إشتراكٍ سنوي معيّن، في حال كانوا يريدون الإستمرار في إستخدام التطبيق وإلّا سيتمّ حذفُهم ولن يتمكّنوا من إستخدامه إطلاقاً.


للإحتيال أشكال عدّة وكل منها في مجال مختلف، من بينها الرسائل النصية والإلكترونية التي يطلب مرسلها مساعدات مالية وتلك التي تدعو للمشاركة في أعمال تجارية أو إنسانية، وجميعها قضايا وهميّة تهدف لسرقة البيانات الشخصية والمصرفية عبر أسلوب يُطلق عليه مفهومُ التصيّد الإلكتروني.

تجديد الإشتراك
تقضي عملية الإحتيال، التي ظهرت للمرة الأولى منذ عامين، بالطلب من المستخدمين دفع مبلغ مالي لتجديد إشتراكهم. وتحوي رسالة الإحتيال أيضاً على تعليمات للحصول على إشتراك مدى الحياة، مقابل رسوم رمزيّة، حيث يتمّ استخدامُها من قبل قراصنة الإنترنت لخداع المستخدمين وتقديم تفاصيل الدفع الخاصة بهم. وتقول الرسالة الإحتيالية: «إنتهت صلاحية إشتراكك. إضغط على الرابط للتحقّق من حسابك وشراء إشتراك مدى الحياة مقابل 0.99 دولار فقط». وهذه الرسالة تناقلها العديد من مستخدمي واتساب، وحاول البعض دفع المبلغ المذكور مقابل تجديد الإشتراك بحيث ضغطوا على الرابط الإلكتروني وبدأوا بتسجيل المعلومات المطلوبة منهم دون أن ينتبهوا الى أنهم وقعوا ضحيّة إحتيال. أما البعض الآخر اللذين انتبهوا لذلك بعد الضغط على الرابط، فحاولوا التوقف عن التسجيل ومغادرة الصفحة بسرعة، لكنهم على الرغم من ذلك وفّروا لأصحاب الرابط المحتالين ما يكفي من معلومات عنهم.

سبل الحماية
تجدر الإشارة إلى أنه مع أكثر من مليار مستخدم شهرياً، يوفّر واتساب خدمة التواصل للناس في جميع أنحاء العالم، وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها رسائل خادعة تطالب بضرورة الإشتراك بهدف السرقة والإحتيال. وفي هذا السياق، حذّر المركز الوطني للإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية في بريطانيا، المستخدمين من الوقوع في فخّ عملية الإحتيال هذه.


كما أوضح أنّ خدمة واتساب كانت ولا تزال مجانية لكل المستخدمين. وذكر أنه يجب على الأشخاص الذين تلقّوا هذه الرسالة، حذفها فوراً وعدم إرسالها لأصدقائهم حتى على سبيل المزاح. أما في حال النقر على الرابط، فيجب تفعيل برنامج مكافحة الفيروسات، للتأكّد من عدم إصابة الجهاز بالبرامج الخبيثة. وإذا بقي لدى المستخدم أيّ شك، من الأفضل إعادة الهاتف الى إعدادات المصنع «factory reset». وأشار المركز الوطني للإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية في بريطانيا أنّ من غير الواضح بالضبط عدد المستخدمين الذين تمّ إستهدافهم من خلال هذه الرسالة، أو كيفية حصول المجرمين على أرقام الهواتف، لكنهم يقدَّرون بالملايين.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني