بلغ شح المياه معدلات من شأنها أن تنذر بالخطر، وتراجع منسوب المياه في الآبار الإرتوازية، وفي الينابيع، وفي المشاريع المائية إلى ما دون النصف، وبات عشرات الآلاف من أبناء راشيا وبعض البقاع الغربي يعيشون على حافة العطش، الأمر الذي يستدعي من الوزارات المعنية والمصالح المائية، تشكيل هيئة طوارئ مائية، لمتابعة أوضاع شح المياه ميدانياً، وخلق مصادر بديلة - موقع لبنان الآن الإخباري



