ما إن تطأ قدمك عتبة الزنزانة، حتى يتداعى المشهد الذي رسمه غوّار في أغنية «فطومة».. لا قباقيب، ولا مساحة للرقص على أنغام «خدي قلبي شيلي مِنّو شي ناره». هي عالم سفلي ذكوري قاس.. نزلاؤه يكرهونه ويحفرون أحلامهم على جدرانه بأظافرهم. يرون أن كثيرين ممن هم خارج الزنزانة يجب أن يكونوا فيها. أما هم فـ«أبرياء»، - موقع لبنان الآن الإخباري



