| نُقل عن مصادر أمنية لـ"الراي" ان «هناك مجموعات متطرفة تحضّر لاستهداف إما طوائف وشخصيات معينة وإما مراكز حزبية وإما بعض المستشفيات في الضاحية الجنوبية كمخطط استهداف مستشفى الرسول الأعظم، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى الإستنفار لعرقلة عملهم الذي يراد منه ايجاد تداعيات كبيرة توجِد صداماً بين الجهات اللبنانية وجعل الواقع اللبناني كالواقعين السوري والعراقي»، بدأت عمليات دهم في فندق نابوليون في الحمراء نفذّها عناصر من شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي ومن جهاز الامن العام وأفضت الى توقيف مجموعة ارهابية من 17 شخصاً غالبيتهم من غير اللبنانيين من دون الجزم الى اي تنظيم ينتمون رغم الاشتباه بصلاتهم بـ «داعش».واشارت مصادر امنية الى ان معلومات كانت توافرت لدى الاجهزة المعنية عن هذه المجموعة قبل ايام وفرضت إخضاعها وتحركاتها لمراقبة لصيقة وصولاً الى تحديد «ساعة الصفر» لدهمها وكان ذلك امس.وفيما كانت العدسات شاخصة على فندق نابوليون، خطفت منطقة ضهر البيدر، مدخل البقاع، الأضواء حين دوى انفجار على حاجز للدرك سرعان ما تبيّن انه عملية انتحارية نُفذت بسيارة رباعية الدفع نوع «مورانو».واشارت تقارير الى ان السيارة تم الاشتباه بها في صوفر وكانت متجهة الى البقاع، ولدى وصولها الى الحاجز الامني انفجرت وكان بجانبها فان يقل ركاباً ما ادى الى مقتل المؤهل اول محمود جمال الدين وجرح نحو 34 شخصاً. وقُدرت زنة العبوة التي كانت بداخل الـ «مورانو» بما بين 25 و 30 كيلوغرماً من المواد الشديدة الانفجار. علماً انه عُثر بداخل السيارة على بطاقة هوية باسم طارق لطفي الجباوي الذي سرعان ما أطل مؤكداً انه على قيد الحياة وأن الهوية التي عثر عليها في ضهر البيدر مزوّرة. |
