| زينة طبّارة--رأى وزير التنمية الإدارية النائب نبيل دو فريج ان العماد عون لم يأت بشيء جديد في طرحه معادلة «أمن الرئيس الحريري مقابل رئاسة الجمهورية»، إنما أكد ما يعلمه جميع اللبنانيين، ووضع فوق الطاولة ما كان يصاغ ويكتب تحتها، مستدركا بالقول ان الجديد في كلام عون هو انه قدم للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، إخبارا جديدا يستدعي مثوله أمام قوسها للتحقيق معه حول ما لديه من معلومات عن هوية قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء قوى 14 آذار، ناهيك عن انها تستوجب تحرّك النيابة العامة التمييزية في لبنان ورفع الحصانة النيابية عنه للكشف عن المزيد مما في جعبته من خفايا وأسرار، هذا من جهة، معتبرا من جهة ثانية ان «السيف قد سبق العذل» وما عادت محاولات التفسير والتلاعب على مفردات اللغة العربية من قبل المدافعين عن العماد عون، تجدي نفعا في التقليل من خطورة ما قاله او في إيجاد الأسباب التخفيفية له.ولفت دو فريج في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الرئيس الحريري لا ينتظر الضوء الأخضر لا من العماد عون ولا من غيره للعودة الى لبنان، ولا هو أساسا من ثقافة المقايضة على موقع رئاسة الجمهورية مع مقربين من النظامين السوري والإيراني او مع غيرهما من الأنظمة الخارجية لضمان أمنه على المستويين السياسي والجسدي، معتبرا بالتالي ان على العماد عون ان يبحث عن وسائل وأساليب أخرى تستطيع خدمة استجدائه لكرسي الرئاسة الأولى، علما انه لا سبيل أمامه للوصول الى القصر الجمهوري سوى الاحتكام الى الدستور والأصول الديموقراطية بالدرجة الأولى، والى تفاهمه مع مسيحيي قوى 14 آذار بالدرجة الثانية، وهو ما أكده الرئيس الحريري تكرارا للعماد عون كموقف ثابت ونهائي له. |
