| دعا النائب نوار الساحلي الى "الحذر من دون ان نُصاب بالهلع والخوف، فالأمور لم تفلت بعد". وقال لـ"الجمهورية": "صحيح انّ ما حدث مفجع لكنّ شيئاً ايجابياً حصل في الوقت نفسه. فقبض القوى الامنية على شبكة إرهابية يؤكد انها ليست نائمة ابداً بل انها تسهر على امن المواطن، ويؤكد ايضاً أنّ الخلايا الامنية هي اليوم تحت قبضتها".وإذ جدد الساحلي القول انّ تدخل "حزب الله" في سوريا خفّف من التفجيرات كثيراً في لبنان، رأى انّ ما يحدث في العراق شجّع بعض الخلايا النائمة من "داعش" واخواتها على القيام بهذه الاعمال. ودعا البعض "الى عدم استغلال ما جرى وربط الامور بعضها ببعض، إذ سمعنا للأسف بعض الاصوات تعتبر انّ ما جرى بسبب تدخّل الحزب في سوريا، لكن العكس هو الصحيح، فلو لم نتدخّل لكان ما حصل في الموصل حصل في لبنان اكثر من مئة مرة. فالارهابيّون لا يميّزون بين سني وشيعي، يحرقون الكنائس ويقطعون الرؤوس، وكلّ من هو ليس معهم هو هدف لهم. قبل ان نتدخل في سوريا وقبل ان نأخذ موقفاً ممّا يجري فيها كانوا يهددوننا بالمجيء الى الضاحية وقتل الامين العام للحزب السيّد حسن نصر الله. لذلك، هذه الحرب يجب ان تكون حرب الجميع، ويجب الّا نسمح لهم بإدخال الفتنة الى لبنان". |
