أشار وزير الاتصالات بطرس حرب بعد لقائه النواب والشخصيات المسيحية المستقلين في 14 آذار في مكتبه وزير برفقة وفد من "القوات اللبنانية" الى اننا "لا يمكن إلا أن نرحب بالتقارب المسيحي المسيحي"، آملاً "أن يطوي هذا التقارب صفحة من الإقتتال والأحقاد والتباعد والألم في المجتمع المسيحي وقد دفعنا ثمنه غاليا، لذلك رحبنا بمضمون ورقة النوايا وبهذا التقارب وبالتالي طالبنا أن تكون خطوة أولى على طريق طويلة نستطيع من خلالها أن نلتقي على الثوابت الوطنية والمسيحية التي تدعو إلى احترام سيادة لبنان والإعتراف بدولة واحدة شرعية نتعامل معها على هذا الأساس وقوى واحدة شرعية وجيش لبناني واحد شرعي وسلطة شرعية واحدة".
ولفت الى ان "السلطة لا يمكن أن تستقيم في ظل تعطيل انتخاب رئاسة الجمهورية، والبلد بلا رئيس جمهورية لا يقوم ولا يؤمن أي ضمانة لا للمسيحيين ولا لسواهم، بلد فيه دولة ضمن الدولة لا ينهض، وموضوع السلاح غير الشرعي خارج إطار الشرعية هو موضوع أساسي يجب أن يتم التوافق بين بعضنا عليه ومتى اتفقنا على هذه الثوابت والثوابت الأخرى على تفعيل دور السلطة وإعادة دور القانون نكون خطونا الخطوة المطلوبة".
ولفت الى ان "السلطة لا يمكن أن تستقيم في ظل تعطيل انتخاب رئاسة الجمهورية، والبلد بلا رئيس جمهورية لا يقوم ولا يؤمن أي ضمانة لا للمسيحيين ولا لسواهم، بلد فيه دولة ضمن الدولة لا ينهض، وموضوع السلاح غير الشرعي خارج إطار الشرعية هو موضوع أساسي يجب أن يتم التوافق بين بعضنا عليه ومتى اتفقنا على هذه الثوابت والثوابت الأخرى على تفعيل دور السلطة وإعادة دور القانون نكون خطونا الخطوة المطلوبة".
