ملحق :ثلاثة تساؤلات تدحض حقيقة صور العسكريين الأسرى

22:232015/06/07
A
|
A
|

نشرت مواقع مقربة من جبهة النصرة صوراً تظهر العسكريين المخطوفين وهم يحملون السلاح "لمواجهة حزب الله إلى جانب النصرة"، وإشارة هذه المواقع إلى أن هذه الصور هي على أرض المعركة. إلى أن الصور المعروضة تطرح العديد من الأسئلة.


أولاً، الصورة المنشورة للعسكريين ميمون جابر وماهر فياض تظهر السلاح الذي يحملانه في وضعية "الأمان" أي أنه غير مجهز لإطلاق النار. فكيف يمكن لمقاتل ان يضع سلاحه في وضعية "ألأمان" أثناء قتاله.

ثانياً، ما هو سر التوقيت لمشاركة العسكريين في القتال، مع العلم أن معركة جرود عرسال  قد انطلقت منذ أيام؟

ثالثاً، لماذا حصر القتال بالعسكريين المسيحيين والدروز؟ ولماذا لم يشارك كل العسكريين في هذه المعركة؟

إن هذه التساؤلات تؤكد أن هذه الصور لها أهداف أكبر من إعلام الناس بأن العسكريين قد شاركوا في المعركة أو لا، بل هي ذات أهداف نفسية ويجب وضعها في خانة "البروباغندا" للضغط على الدولة اللبنانية وعلى أهالي العسكرييم من أجل إيقاف تقدم حزب الله في جرود عرسال.

على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني