قالت صحيفة «الديار» اللبنانية أنها تمتلك معلومات مؤكدة تفيد بان قيادات في جبهة النصرة وبينهم اميرهم في جبهة القلمون فروا الى عرسال، كما ان ٢٥٠ مسلحاً من جبهة النصرة لجأوا الى عرسال بعد ان تخلوا عن سلاحهم وخلعوا ثيابهم العسكرية وانتشروا بين صفوف اللاجئين السوريين، حيث مراكز اللاجئين تعج بالمقاتلين.
وافيد ايضا ان ابو مالك التلي كان نهار الجمعة متواجداً في عرسال وادى الصلاة في احد مساجدها، وعقد سلسلة اجتماعات لجهة الخيارات التي سيعتمدها بعد تطويق مجاهدي حزب الله لكل مراكزه في الجرود. وفي ظل هذه الاجواء عزز الجيش تواجده في منطقة الجرود.
