أكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في رسالتين إلى الأمين العام للامم المتحدة ومجلس الأمن أن "المجزرة المروعة التي ارتكبها تنظيمي جبهة النصرة وحركة أحرار الشام في قرية قلب لوزة الامنة بريف إدلب تأتي استمرارا لسلسلة الأعمال الإرهابية التي استهدفت الشعب السوري بجميع مكوناته والتي امتدت على طول الخارطة السورية".
وأضافت الخارجية أن الجرائم المشينة بحق الإنسانية ما كانت لتتم لولا إستمرار الانظمة الحاكمة في كل من السعودية وقطر وإسرائيل والاردن وتركيا بتقديم السلاح والمال والعتاد والمأوى والتدريب للتنظيمات المسلحة
وأضافت الخارجية أن الجرائم المشينة بحق الإنسانية ما كانت لتتم لولا إستمرار الانظمة الحاكمة في كل من السعودية وقطر وإسرائيل والاردن وتركيا بتقديم السلاح والمال والعتاد والمأوى والتدريب للتنظيمات المسلحة
