وجد الإرهابي أبو بكر الرقاوي (30 عامًا)الذي كان أميراً ومسؤولاً أمنياً في تنظيم “داعش” الارهابي مقتولاً في بلدة عرسال اللبنانية في البقاع الشمالي. وقد عُرِف بأبي بكر الرقاوي نسبه لمدينة الرقة السورية، كما عُرف أيضاً بـ”أبي هاجر” إلا أن اسمه الحقيقي “حسين محمود علي”.
ويُعد الرقاوي مسؤولاً عن العديد من الأعمال الإرهابية بحق اللبنانيين والجيش اللبناني خلال توليه المهام والمسؤوليات داخل تنظيم “داعش” الارهابي:
ـ تولى المسؤولية الأمنية داخل بلدة عرسال وكان صلة الوصل مع قيادة “داعش” في وادي ميرا في القلمون السوري، ومدينة الرقة السورية، كما كان مسؤولاً عن الخلايا الإرهابية المتواجدة في البلدة.
ـ ترأس مجموعة أمنية داخل بلدة عرسال ترتبط بتنظيم “داعش” في وادي ميرا في القلمون الغربي.
أما أعماله الارهابية فمتعددة أهمها:
ـ مسؤول عن مقتل المؤهل الاول في قوى الأمن الداخلي الشهيد زاهر عز الدين في 9 كانون الثاني 2016 في ساحة الجمارك في بلدة عرسال أمام أولاده وعائلته، وهو من أصدر حكماً بالإعدام بحق الشهيد عز الدين، كونه كان مفتي “داعش” في البلدة.
ـ مسؤول عن مقتل قتيبة الحجيري.
ـ مسؤول عن تفجير”بيك أب” للجيش اللبناني في وادي عطا في جرود البلدة.
ـ مسؤول عن تفجير مقر اجتماع هيئة العلماء المسلمين ومقتل ٦ وجرح ١٠ بتاريخ 6 تشرين الثاني 2015.
ـ كان له الدور الأبرز في أحداث واشتباكات عرسال حيث كان قائداً للمعارك وللمجموعات
ـ هاجم مراكز الجيش اللبناني في بلدة عرسال وكان مسؤولاً عن أعمال الشغب والخلل الامني فيها.
ـ استلم العسكريين المختطفين من الخاطفين وسلمهم لتنظيم “داعش” في آب 2014.ـ ومؤخراً كان المسؤول عن زرع الرعب في صفوف الأهالي والمواطنين في بلدة عرسال وارسال رسائل تهديد، كما كان قائداً للمجموعات التي قاتلت الجيش اللبناني في عرسال .
