إدانات علمائية دينية لبنانية لمجزرة العدوان السعودي الأميركي جنوب صنعاء

07:502016/10/10
A
|
A
|

e1de3c31421c9d5e6e26159bc346a32a

تنديداً بالغارة السعودية على مراسم عزاء لآل الرويشان جنوب العاصمة اليمنية صنعاء، والتي اودت بما يقارب الـ 530 شهيداً وجريحاً، صدرت إدانات علمائية دينية لبنانية منددة بالعدوان السعودي الأميركي على اليمن.

وفي هذا السياق، إستنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان “المجزرة التي إستهدفت معزين في صنعاء وأدت الى استشهاد وجرح المئات منهم في عمل إرهابي موصوف حصل على مرأى العالم ومسمعه”.

وقال في بيان اليوم:”هذه المجزرة التي حصدت مدنيين أبرياء نضعها برسم مجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع الدولي المطالبين بتحمل مسؤولياتهم وإدانة هذه المجزرة ومعاقبة المرتكبين وتصنيفهم كمجرمي حرب وملاحقتهم قانونيًا، وعلى المحكمة الجنائية الدولية كشف المنفذين والمحرضين ومحاكمتهم ليكونوا عبرة لغيرهم”.

هذا، وإستنكر رئيس “الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود، “المجزرة البشعة التي إرتكبها النظام السعودي بحق الأبرياء في صنعاء”، وقال:”إن هؤلاء الذين ضربوا مجلس عزاء بشكل مباشر وبجنون حقيقي لا يعلمون أين يذهبون”.

وتساءل الشيخ حمود، “لماذا كان هذا الخيار بالأصل وهو خيار مخالف للقرآن؟”، وأضاف:”إن هؤلاء وضعوا القرآن خلف ظهورهم ووثقوا بالأميركي والغربي”، متسائلاً:”إلى متى يستمر الزحف الذليل نحو الإسرائيلي والأميركي، وإلى متى هذه الثقة بالعدو الأميركي الذي يهين هذه الأمة مرة بعد مرة؟”.

وخلال المجلس العاشورائي في مجمع الإمام المهدي في الغازية، أضاف الشيخ حمود:”بإستطاعة المقاومين في لبنان وفلسطين وسوريا والواقفين في وجه التكفيريين والصامدين في العراق الذين يحاولون تحرير الموصل والصابرين في كل مكان تشتعل فيه الفتن؛ أن يقفوا في وجه العالم كله”.

وختم حمود قائلاً:”إن وعد الله سيتحقق بأبطال جنوبي لبنان وأبطال غزة وأبطال المقاومة بالقلة القليلة التي تتهمونها بالزندقة أو بكل الصفات البشعة التي خرجت من لسان بعض المتفلسفين بعض المتفقهين من جهال التاريخ”، واعدًا بأن “هذه الفئة القليلة التي أذلت إسرائيل وأميركا مرة بعد مرة مستعدة بإذن الله أن تكون هي داود بقيادة السيد حسن نصر الله وقيادة الأبطال الذين هم على الأرض من الجنود المجهولين”.

من جهته، ادان رئيس جمعيَّة “قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان وبشدة الجرائم المتكررة ضد أهلنا المظلومين في اليمن وليس آخرها مجزرة صنعاء المروعة والتي “تدل على فشل سعودي أمريكي في تحقيق أهدافهم، لذا يلجأون إلى المجازر الجماعية علّهم يحققون نصراً ما على دماء الأبرياء العزل”.

وقال الشيخ القطان في تصريح له اليوم:”نحن إذ ندين عدوان التحالف على اليمن والمجزرة المروعة التي أودت بحياة أكثر من 700 بين شهيد وجريح نطالب المجتمع الدولي وهيئات وجمعيات المجتمع المدني وحقوق الإنسان أن يكون لهم موقف إنساني ضد التحالف المجرم والقاتل للشعب اليمني البريء، كما ونطالب شعوبنا العربية والإسلامية عموماً، وعلماء الأمة أن يعودوا الى دينهم ويقولوا كلمة حق في وجه سلطان جائر وأن يكفوا ألسنتهم عن إثارة النعرات الطائفية والمذهبية”..

بدورها، وصفت “حركة الأمة” في بيان لها استهداف مراسم العزاء بالعمل العدواني بحق المدنيين العزل، مطالبةً المنظمات الدولية والإقليمية بأوسع حملة تضامن مع الشعب اليمني المظلوم الذي تعرض اليوم لأبشع المجازر، مشيرةً إلى أن تصاعد هذا الإجرام يأتي نتيجة فشل ما يسمى بالتحالف العربي كسر إرادة الشعب اليمني. وعبرت الحركة عن خالص المواساة لأهالي الشهداء، داعيةً الله سبحانه وتعالى أن يمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى.

كذلك

أصدر تجمّع علماء جبل عامل بيانًا أدان فيه “المجزرة المروّعة التي ارتكبها العدوان السعودي بحق اليمنيين العزّل في قاعةٍ للعزاء في صنعاء، والتي ذهب ضحيتها مئات المدنيين بين شهيدٍ وجريح”.

واعتبر التجمع أنّ “هذه الغارات الأربع التي استهدفت إحداها المسعفين، تؤكّد المؤكد من الإجرام السعودي والإفلاس العسكري في المواجهة الميدانية مع اليمنيين البواسل، أصحاب القضية المحقة بوجه العدوان”.

وأضاف: “لقد كشّر آل سعود عن أنيابهم بالأمس، غير آبهين بقيمٍ أو أخلاق، ولا مبالين بمجتمعٍ دولي أو عربي، مستندين بذلك الى التخاذل المعتاد في مواجهة الجرائم الصهيونية والسعودية وأذيالهما بحق المدنيين العرب في مختلف المناطق المنكوبة من عالمنا العربي والإسلامي”.

كما أكد تجمّع علماء جبل عامل أنّ “هذا الإجرام السعودي الذي فضح النوايا السعودية بقتل أكبر عددٍ ممكنٍ من الناس، يستلزم إجراءاتٍ جديةٍ بحق آل سعود ومملكتهم من كبرى القوى العالمية، ولا تكفي أمامه كلمات التضامن والإدانة، بل يجب وقف دعم المملكة بحربها على اليمن وإنزال أشد العقوبات بها، وإلّا فالتخاذل أمام هول المجزرة يعني تواطؤًا عالميًا وعربيًا بوجه اليمنيين المدافعين عن أرضهم”.

وختم التجمع معزيًا بأهالي الشهداء بمصابهم الأليم، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، ومتضامنًا مع “الشعب اليمني العظيم والأبي، الثابت بوجه رياح الظلم السعودي العاتية”.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني