مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 18/2/2017

22:132017/02/18
A
|
A
|

مقدمة نشرة أم تي في
تساقط مشاريع قوانين الانتخابات الواحد تلو الآخر كأوراق الخريف، ليس سببه الخلاف على التقنيات، أو الحفاظ على الأحجام، أو اكتساب أحجام غير مستحقة، أو اعتماد الطباخين هندسات انتخابية ملتوية، بل هناك أسباب كامنة لها ارتباطاتها الخارجية. في السياق، تم نعي المشروع الأخير الذي نسبت أبوته إلى الوزير باسيل.
ووسط هذه الأجواء، وقع الوزير المشنوق مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، والخطوة غير ملزمة لرئيس الجمهورية. علما بأن المهلة لا تسقط في العشرين من شباط، بل في العشرين من آذار.
أما السبب المستتر الذي يتسبب بسقوط القوانين، فعبر عنه السيد حسن نصرالله بما فهم جيدا بأن الزمن الاقليمي لا يحتمل ترف الانتخابات. وإذ قال السيد حسن في حرب 2006 انه لا يعلم، فانه الآن يعلم بأن خطابه الناري ضد العرب، قنبلة عنقودية ستصيب شظاياها التعطيلية توافقات الداخل.
وسط هذه الأجواء، تزور لبنان الأحد المرشحة الرئاسية الفرنسية مارين لوبن لاستنهاض الناخبين الفرنسيين في الخارج، وتحديدا اللبنانيين منهم من حملة الجنسية الفرنسية.

 

مقدمة نشرة أل بي سي
بإجراء طبيعي إداري، وقع وزير الداخلية مشروع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للمشاركة في الإنتخابات النيابية. وحسب هذا التوقيع،يكون موعد إجراء الإنتخابات على أساس قانون الستين، الأحد في الحادي و العشرين من أيار المقبل. هكذا رفع المشنوق مسؤولية أي عرقلة للإنتخابات عنه، ورماها في ملعب الرئاسة الأولى. في الشكل هذا واقع، أما في الحقيقة، فالواقع مخالف، فدعوة الهيئات الناخبة لا تصبح نافذة إلا بعدما يذيلها رئيس الجمهورية بتوقيعه، حتى لو وقعها رئيس الحكومة علما أن الدعوة لم تصل بعد إلى السراي. توقيع الرئيس الحريري إن حصل، سيكون بحد ذاته الحد الفاصل بين المناورة السياسية و التحدي لأن الكل يعلم بأن العماد عون ملتزم خطاب القسم و الدستور و يعتبر أن إبقاء الوضع كما هو عليه تمديد مقنع. وعليه فهو لن يوقع المرسوم و لن يقبل بإجراء الإنتخابات على أساس قانون الستين. من اليوم و حتى العشرين من حزيران المقبل، آخر يوم في عمر المجلس النيابي، ستسقط مهل وتحدد أخرى و سيستكمل البحث في قانون إنتخابي يخيط على اساس يعيد السلطة الحالية إلى الحكم بصورة مجملة. هذا إن لم تسبق التطورات الإقليمية و الدولية كل ما عداها، لا سيما بعد ارتفاع حدة الإشتباك الكلامي إقليميا و دوليا.

 

مقدمة نشرة أو تي في
كيف ستتعامل رئاسة الجمهورية مع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة فور ورودِه إليها؟ سؤال يشغل المتابعين، ليس فقط منذ توقيع وزير الداخلية المرسوم قبل ساعات، بل منذ طَرَحَ رئيسُ الجمهورية معادلتَه الشهيرة في مجلس الوزراء يوم عرضَ الوزيرُ نفسُه تشكيل هيئة الإشراف على الانتخابات: بين الستين والتمديد أو الفراغ… أختار الفراغ. لكن، في انتظار الجواب المعروف… الواضح أن الموقف الرئاسي غير المسبوق نجح إلى الآن في تحقيق التالي: أولاً: ختمُ باب العودة إلى القانون الحالي كأمر واقع، بالشمع الأحمر السياسي. ثانياً: وأدُ أيِّ طرح بتمديد ثالث في مهده، مع استثناء التمديد التقني البسيط الممكن فقط تسهيلاً لتطبيق القانون الجديد. ثالثاً: حثُ الأفرقاء على تفعيل التواصل، ثنائياً وثلاثياً ورباعياً وأكثر، وصولاً ربما إلى جلسات متلاحقة لمجلس الوزراء. وما الصيغ المعدلة التي تُطرح في التداول يوماً بعد يوم، إلا دليلَ عافية، ومؤشراً إلى إعمال الفكر لمواجهة القدَرَ الذي كان البعضُ يعمل لجعله محتوماً… غير أن الحسم الرئاسي الذي قد يكون فاجأ البعض في قانون الانتخاب، موقف أكثر من طبيعي وعادي، تحت عنوان الدفاع عن الوطن. فالزمن الذي كانت فيه اسرائيل تمارس سياستَها العدوانية ضد بلدِنا من دون رادع، قد ولى الى غير رجعة، وايُّ محاولة اسرائيلية للنيل من السيادة اللبنانية او تعريض اللبنانيين للخطر ستجدُ الردَ المناسب… وفق ما ورد حرفياً في بيان الرئيس ميشال عون اليوم، رداً على مضمون الرسالة الأخيرة للمندوب الاسرائيلي لدى الامم المتحدة حول لبنان. وبحسب معلومات الأوتيفي، فقد قرر رئيس الجمهورية حسمَ هذا الخيار على المستويات الإقليمية والدولية، بعدما حسمَهُ اللبنانيون بين بعضهم البعض منذ وقت طويل… وأيُّ احتمال آخر في هذا الموضوع لن يكون مقبولاً ولا مسموحاً، وعلى جميع المعنيين بلبنان وسيادتِه أن يحسموا القرار: فإما معنا، او علينا

 

مقدمة نشرة المستقبل
وقع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق مرسوم دعوة الهيئات الناخبة إلى الاقتراع في 21 أيار المقبل، بناء على القانون النافذ، وبالتالي فإن لبنان قد خرج من دوامة المهل القاتلة، والتحليلات والقيل والقال.
هذا التطور ترافق مع تسخين التوتر الأميركي الإيراني، وانعكاسه على لبنان، إلى درجة أن تفجير لغم على حدود لبنان مع فلسطين المحتلة قد أثار الإعلام اللبناني والعربي وأثار مخاوف من اندلاع حرب بين حزب الله وإسرائيل قد يدفع اللبنانيون كلهم ثمنها.
بالتوازي اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان لبنان وفى بإلتزاماته تجاه الامم المتحدة وقوتها العاملة في الجنوب، واعتبر ان ما ورد في الرسالة الاسرائيلية الى الامم المتحدة، محاولة اسرائيلية مكشوفة لتهديد الامن والاستقرار الذي ينعم به الجنوب محذرا من ان اي محاولة اسرائيلية للنيل من السيادة اللبنانية او تعريض اللبنانيين للخطر ستجد الرد المناسب. ​

مقدمة نشرة أن بي أن
وقـّع وزير الداخلية مشروع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وسافر في زيارة خاصة.
أنجز الوزير نهاد المشنوق مسؤوليته الوطنية ورمى الكرة في ملعب السلطة التنفيذية.
خطوة المشنوق طبيعية فيما مسؤولية إستيلاد قانون انتخابي جديد تقع على عاتق القوى السياسية.
فهل سيشهد الإثنين والثلاثاء معجزة ولادة الصيغة؟…أم أن الولادة متروكة للفترة الفاصلة بين 21 شباط و21 آذار؟… بالانتظار تهديدات إسرائيلية تتوالى وآخرها رسالة مندوب تل أبيب في الأمم المتحدة التي ردّ عليها رئيس الجمهورية ميشال عون بقوله: ان زمن ممارسة إسرائيل سياستها العدوانية ضد بلدنا من دون رادع قد ولّى إلى غير رجعة وأي محاولة إسرائيلية للنيل من السيادة اللبنانية أو تعريض اللبنانيين للخطر ستجد الرد المناسب.
أما الرد على محاولات قناة الجديد تشويه قضية الإمام الصدر فتولاه الشعب ببيانات العائلات والفعاليات.
هذا الإمام الذي خطب في مثل هذا اليوم في كنيسة الكبوشية لإستنهاض الإنسان الذي كانت من أجله كل الأديان تتردد كلماته في كل مكان وزمان… لم يحجبها سجنٌ ولن تمحيها إساءات.
تلك الإساءات وحملات التحريض على بعض الشاشات تستفز الناس فيعبّر بإسمهم رجال الأخلاق والأدب كما في صرخة الكاتب والشاعر هنري زغيب الذي سأل: هل هذا تلفزيون؟… أم كراكوز صندوق فرجة؟.
زغيب عرّى بعض الإعلام اللبناني وإنتقد العروض الاستفزازية واصفاً إياها بالمعيبة انطلاقاً من أن الإعلام السايب يعلـّم التلفزيونات كل سخيف وتافه وحرام.

 

مقدمة نشرة قناة المنار
الزمنُ الذي كانت فيهِ اسرائيلُ تمارسُ سياستَها العدوانيةَ ضدَ بلدِنا من دونِ رادعٍ قد ولى الى غيرِ رجعة، وايُ محاولةٍ للنيلِ من السيادةِ اللبنانيةِ او تعريضِ اللبنانيينَ للخطرِ ستجدُ الردَ المناسب.
هو الردُ المناسبُ من الرئيسِ العماد ميشال عون ضدَ تهديداتِ تل ابيب.. فطالما حَقُنا واضح، والسلاحُ جاهز، وقرارُ الدولةِ برئيسِها حاسم، فلن يرى الصهاينةُ من لبنانَ الا كلَّ عزمٍ ومقاومةٍ مقابلَ اَيِ حماقَة.. قالها بالامسِ الامينُ العامُّ لحزبِ الله وكشفَ عن بعضِ مكامنِ القوة، ولَمَّح اليها اليومَ رئيسُ الجمهورية وزادَها قوة. فما همُّ اللبنانيينَ برسائلِ المندوبِ الاسرائيلي الى الاممِ المتحدة، او مندوبي الاممِ المتعددةِ على مِساحةِ وطنِنا الذينَ يُبرِرونَ للاسرائيلي ولا يزالون؟
وعلى كلِ حالٍ فاللبنانيونَ يعرفونَ مواطنَ قوتِهِم، وقوةَ معادلاتِهِم التي اَربَكَت الاسرائيلي من حيفا الى ديمونا، وحبَسَت جنودَهُ خلفَ السواترِ والجدرانِ عندَ الحدودِ الفِلَسطينية معَ لبنان.
في السياسةِ حدودُ المهلِ الانتخابيةِ حَبَسَت انفاسَ الجميع. لا اختراقاتٍ انتخابيةً الى الآن، ولا قوانينَ لامَسَت حدودَ الاقرار، فيما سَمِعَ اللبنانيونَ خبرَ توقيعِ وزيرِ الداخلية نهاد المشنوق مرسومَ دعوةِ الهيئاتِ الناخبة، فماذا عن توقيعَي رئيسِ الجمهوريةِ والحكومة؟ وهل دعوةُ الهيئاتِ الناخبة يَعني انَ اللبنانيينَ ذاهبونَ الى صناديقِ اقتراعٍ ستُفتَحُ في موعِدِها؟ وَوَفقَ ايِ قانونٍ انتخابي؟ اسئلةٌ كثيرةٌ تنتظرُ جواباً واحدا، قانوناً انتخابياً يعطي كلَّ ذي حقٍّ حَقَّه، وكلَّ ذي حَجمٍ حَجمَه كما وصَفَ الامينُ العامُ لحزبِ الله قبلَ ايام.

 

مقدمة نشرة الجديد
وقّعّ وزيرُ الداخلية نهاد المشنوق مرسومَ رفعِ المسؤوليةِ عن كاهلِه في أجراءٍ تراوحَ بينَ الروتينيّ واستعجالِ الصّدام معَ العهدِ الذي يختارُ الفراغَ على السيرِ بالستين
وفيما وقّعَ المشنوق وطار تَركَ تساؤلاتٍ في البلدِ عن خُطوتِه التي مِن شأنِها أن تُعفيَهُ منَ المسؤوليات وتَرميَ بحِمْلِها على الحكومة لكنّ أوساطاً وزاريةً قالت للجديد إنّ الرئيس سعد الحريري سيَتْبَعُ الخطوطَ الباردةَ ولن يتّخذَ أيَّ أجراءٍ سيؤدّي إلى خلافٍ معَ الرئيس ميشال عون وعليه فإنّ المُهَلَ تُتيحُ له إيداع َ المرسومِ في ثلاجةِ الأمانةِ العامةِ لمجلسِ الوزارءِ مدةَ شهر هذا التوجّه أكّدَه إجرائيًا وزيرُ الداخليةِ السابق مروان شربل للجديد الذي أوضحَ أنّ لدى الحكومةِ مُهلةً حتى الخامسَ عَشَرَ مِن آذارَ المقبل لنشرِ المرسومِ في مُلحق وقال شربل إنّ حدودَ قانونِ الستين هو تاريخُ الخامسَ عَشَرَ مِن آذار وإنّه إذا لم يوقّعْ رئيسُ الجُمهوريةِ في اليومِ التالي فلن نستيطعَ إجراءَ انتخاباتٍ لا في رمضانَ ولا غيرِ رمضان وَفقًا للقانونِ النافذ وتفسيرًا عملانياً لمرسومِ اليومِ فإنّه لا يساوي ضجتَه وليس سِوى قَفزةٍ في الفَراغ فسياسياً لن يتحوّلَ إلى صراعٍ رئاسيٍّ وإجرائياً لا مفاعيلَ له على الأرض لتتركَ الأمورُ إلى مزيدٍ منَ البحثِ توصّلاً إلى صيغةٍ مُرضيةٍ للجميع وهذا الجميعُ يبدو متفرّقاً حتى تاريخِه حيثُ سَقطت صيغةُ المختلط أولًا ثمُ رُفِضتِ اقتراحاتُ جبران باسيل للمشروعِ التأهيلي ثانياً لتعودَ البُوصَلةُ إلى قانونِ ميقاتي شربل وذلك وسَطَ اصطفافاتٍ باتت أكثرَ وضوحاً بحيثُ يتحصّنُ المستقبلُ والاشتراكيُّ ضِمنَ الفريقِ الرافضِ للنسبيةِ الكاملة فيما تتراكمُ مجموعاتُ التيارِ الوطنيّ وحِزبِ الله وأمل وفرنجية وربما الكتائب خلفَ صيغةٍ مشتركة, واليوم جَرَت أولى محاولاتِ استفتاءِ الشارعِ في تحرّكٍ للكتائبِ والأحرار وبعضِ المجتمعِ المَدَنيّ رفضاً لبوسطةِ الستين ومطالبةً بانتخاباتٍ في موعدِها .
وأبعدُ من الستين وفي عيدِه الثاني والثمانين أطلقَ رئيسُ الجُمهورية ميشال عون مواقفَ سُمعتِ ارتداداتُها في مبنى الأممِ المتحدة إذ ردّ على المندوبِ الإسرائيليّ داني دانون وتهديداتِه للبنان قائلاً بلغةٍ تُشبهُ الردَّ الصادق :
إنّ الزمنَ الذي كانت فيه إسرائيلُ تمارسُ سياستَها العدوانيةَ على بلدِنا مِن دونِ رادع قد ولّى الى غيرِ رجعة وشَدّد عون على أنّ أيَّ محاولةٍ إسرائيليةٍ للنيلِ مِن السيادةِ اللبنانيةِ أو تَعريضِ اللبنانيينَ للخطرِ ستَجدُ الردَّ المناسب


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني