مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 12/3/2017

21:542017/03/12
A
|
A
|

مقدمة نشرة أم تي في
يتساءل المعنيون باستيلاد قانون انتخاب عن مصير القانون الثالث الذي حاكَه الوزير جبران باسيل وسيعرِض تفاصيلَه الاثنين تُرى ما ستكون عليه ردودُ الأحزابِ والشخصياتِ التي أودعها إياه باسيل لإبداء الرأي. والقانون الباسيلي كما بات معروفاً قانون مختلط نسبي و أكثري وتأهيلي على مستوى كل طائفة ويستلهم الأورثوذكسي. انتظار الردود يتم بأعصاب مشدودة لأن المختلفين على كل شيء يجمعون على أنه المشروع قبل الجلوس على حافة الفراغ.
توازياً، بأت السجالات الساحة وإن بالواسطة كتلك التي نشأن بين التيار الوطني والقوات حول ترشيح الدكتور فادي سعد في البترون أو تلك المستعرة بين التيار الوطني والمردة. لكن الأقوى من خارج السياق، تمثّل في انتقاد البطريرك الراعي سلاح حزب الله والذي بقي من دون ردّ من الحزب. في الشق الحياتي، سلسلة الرواتب هب نجمة السجالات، إن أقرها المجلس النيابي منتصف الأسبوع، أحدثت ثورة وإذا لم يقرها أحدثت فوضى والمعضلة الأكبر أن أرقامها لم ترض فريقي الإنتاج.

 

مقدمة نشرة أل بي سي
كلّ الأنظار تتجه إلى مبادرة التيار الوطني الحرّ الإنتخابية غداً، مبادرة يعتبر التيار أنها قد تكون الأخيرة وأنه من خلالها قدّم قسطه للعلى تحاشياً لدخول نفق الفراغ أو الأزمة السياسية. هذه المبادرة أخذت إلى حد كبير مطالب كلّ الأفرقاء ويبدو أنّ الأجببة الأولية عليها متفاوتة بين الإنفتاح والإيجابية من جهة واللاجواب من جهة أخرى. من هنا يعتبر التيار أن رفض المبادرة التي سيقدمها الوزير جبران باسيل في مؤتمره الصحفي غدا صعب وهو ينتظر بشيء من التفاؤل أجوبة كلّ الفرقاء ليبني على الشيء مقتضاه. الأفرقاء بدورهم ينتظرون تفاصيل المؤتمر الصحفي والصيغة النهائية للقانون المقترح والأجوبة سلبية كانت أم إيجابية ستعتمد أكثر من معيار. فمنهم من تقدّم خطوة نحو النسبية عبر قانون مختلط بين الأكثري والنسبي وهو ينتظر تقسيمات القانون ليحسم موقفه، ومنهم من ربط قبول المبادرة بنقاط محددة تبدأ باعتماد النسبية ووحدة المعايير لينتهي ببيت القصيد الأخذ بعين الإعتبار التمثيل الصحيح لجميع القوى السياسية وليس فقط تلك الممثلة حالياً في البرلمان. ساعات قليلة ويتضح الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ساعات تبقى ضبابية في المقابل فيما يتعلق بوقف الأعمال “الإيدين باي”.

 

مقدمة نشرة أو تي في
موقفان محلي واقليمي لا يربط بينهما الا علامات التعجب وعلائم الاستغراب . الاول يطلقه فريق في الداخل دأب على التباكي والتذاكي منذ عقدين ونيف واليوم يتخذ من قانون الانتخاب ذريعة للانتحاب . منذ دزينة اعوام كان ركنا اساسيا – تبين لاحقا انه لا يركن اليه – في تحالف رباعي وقف في وجه الحقوق والحقيقة . واليوم يرفع الصوت منددا بما يسميه مفاوضات رباعية شاجبا ما يعتبره اقصاء لفريقه السياسي عنها وهو الذي احتكر وابتكر بدعة “لمرة واحدة استثنائية ” على مدى دورات انتخابية ثلاث في زمن المغفور له او لهم – غير المأسوف عليهم .اما الموقف الاقليمي فهو من تركيا . يخرج اردوغان ليندد بالنازيين الجدد في هولندا والغرب لانهم يقفون حائلا ومانعا بينه وبين شعبه المنتشر في اوروبا بحسب كلامه ويمنعونه من تصدير مشروعه الطوراني – العثماني الى قلب اوروبا ليحقق بالابتزاز والاستفزاز ما عجز اسلافه عن تحقيقه بالحصار والدمار عند ابواب فيينا منذ خمسة قرون . اردوغان المستقتل على الانضمام الى اوروبا يهددها بالعقاب لانها طردت وزيرته ووزيره اللذين حاولا الدخول الى هولندا وكأنها سنجق او ولاية عثمانية . والمفارقة ان اتهام الغرب بالنازية ياتي من رئيس دولة ذبحت ملايين الارمن وابادت ثلث اللبنانيين في الحرب العظمى واقتصر ارثها على الدماء والاشلاء لدرجة دفعت بالرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان الى اطلاق تحذيره الشهير منذ اكثر من عشرة اعوام عندما قال ان اوروبا التي نعرف ستنتهي بمجرد قبول تركيا عضوا فيها وستعود اوروبا الى عصور الظلمات بدلا من الانوار . هذه الانوار التي بدأت تخفت في لبنان مع الرحيل التدريجي لفنانين ومبدعين . فبعد بيار صادق وملحم عماد وجان مشعلاني الذين طبعوا الكاريكاتور بالسخرية المستحبة والتعليق الهادف والرسم الشفاف يرحل اليوم ستافرو جبرا احد كبار هذا الفن الذي انفرد به لبنان دون سواه من دول محيطه لان الكاريكاتور الحقيقي هو الحرية والحرية لا يناسبها الا مناخ لبنان.

 

مقدمة نشرة المستقبل
لولا إصرار الرئيس سعد الحريري على الانتهاء من نقاش مشروع الموازنة مساء الإثنين، مهما طالت الجلسة، ولولا الاتفاق على سلسلة الرتب والرواتب، التي يرجح أن يقرّها مجلس النواب الأربعاء، لكان الأسبوع الطالع، أسبوع الاهتزازات.
فبورصة السياسة كما الطقس، الذي يتأرجح بين الصيف والشتاء، وسط مطر غزير وعودة الثلوج إلى المرتفعات، بعد أسبوع حار لامست الحرارة خلاله 30 درجة.
اعمال الحكومة المستمرّة على مدار الأسبوع لتبريد قلوب المواطنين في ملفاتهم الحيوية، تقابلها حماوة في التهديدات الإسرائيلية ونوايا تحويل لبنان إلى ساحة معركة أميركية إيرانية يدفع ثمنها اللبنانيون. في حين كان لافتا للانتباه موقفُ البطريرك الماروني ماربشارة بطرس الراعي المستجدّ من سلاح حزب الله، الذي وصفه بانه محل انقسام بين اللبنانيين ورفضُه مشاركته في الحرب السورية.

 

مقدمة نشرة أن بي أن
يطلّ مشروع التيار الوطني الحرّ بشأن قانون الإنتخبارات غداً. فهل تكون الثالثة ثابتة؟ لا تبدو مؤشرات التوافق قائمة بديل البطاقة الصفراء التي رفعها الحزب التقدمي الإشتراكي اليوم، وقد تتحوّل إلى بطاقة حمراء ترف في وجه أي طرح لا يحظى على موافقة التقدمي. الإيجاية أن الكل منفتح على النقاش. النائ وليد جنبلاط ترجمها بتأييد نسبية ترسي الحدّ الأدنى من الشراكة. لا الطلاق ولا القوقعة. معاون الرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل أظهر أقصى درجات الإنفتاح على أي طروحات تساهم في استيلاد صيغة جديدة وعادلة مع الإنحياز إلى النسبية. الوزير جبران باسيل أكد للـNBN أنه سيبقى يضع المشاريع المختلطة حتى يقولوا له كفى. ما يعني أن لا عودة إلى الإقتراحات التي تستفز الآخرين كالطرح الأرثوذوكسي. كل ما يطرحه رئيس التيار هو أفكار للنقاش وبحسب مصادر الـNBN فإن الخلاف يكمن حول توزيع المقاعد والأقضية. الأسبوع المقبل سيشهد لقاءات دسمة ليبقى أيضا آذار بالإنتظار قبل الدخول في محظور المهل. في المنطقة تتبدل الصور كما ظهر في إدانة تركية ثم فرنسية للتفجير الذي وقع في دمشق. هي بوادر تمهيدية تاتي في ظلّ تقدّم الجيش السوري ميدانيّاً واستعداد اميركي لدعم الجيش السوري والروس كما بدا في مضموم وتوقيت بيان واشنطن. لكن الأميركيين يحرضون لاستبعاد طهران من المشهد السوري وهو ما يبدو مستحيلاً. أما العلاقة الأوروبية التركية فتزداد توتراً ليستفيد من الأزمة أولا الرئيس التركي لشدّ العصب قبل الإستفتاء وثانياً اليمين الأوروبي المتطرف المقبل على انتخابات وتحولات على مساحة القارة الأوروبية.

 

مقدمة نشرة المنار
بانتظارِ الحَلْقاتِ الجديدة من مسلسلِ السلسلة والموازنة، يُطِلُّ قانونُ الانتخابِ مجددا من نافذةِ الاخذِ والردِّ السياسي والتضاربِ في المشاريعِ والاقتراحات.
التيارُ الوطنيُ الحر حددَ غداً موعداً لاطلاقِ مبادرتهِ التي اعدَها الوزير جبران باسيل … مشروع تعرضَ لاطلاقِ نارٍ سياسيٍ كثيفٍ من طرفِ النائب وليد جنبلاط ونوابِ حزبهِ كشفَ حجمَ الرفضِ مع الابقاءِ على نسبيةٍ فيها الحدُّ الادنى للشراكة.
الحدُ الادنى من النيلِ من خبزِ المواطنِ لا توفرهُ سلسلةُ الرتبِ والرواتب.. الضرائبُ المحمولةُ على متنِ مشروعِها تلاحقُ الدواءَ والاستشفاء بضريبةِ الـ TVA بعدَ اعفاءٍ منها لسنواتٍ طويلة.
في الشارعِ ، سؤالٌ عمن يَحمي جيبَ المواطنِ من استنسابيةِ الاسعار، والتطبيقِ العشوائيِ للضرائبِ على السلعِ والخِدْمات .. اسئلةٌ لا تُطرَحُ للمرةِ الاولى كما هيَ دائماً لا تَجدُ اجوبةً شافيةً عليها.
في الاقليم، صدى تفجيرَي بابِ الصغير في دمشقَ لا يزالُ يترددُ في اروقةِ الادانات .. ولا تترددُ القراءاتُ عن ربطِ ارتكابِ هذهِ الجريمةِ بما اصابَ الجماعاتِ الارهابيةَ من انكساراتٍ مدويةٍ في الجبهات..
جبهةُ الموصل تسيرُ نحوَ انجازِ تحريرِ نصفِ القسمِ الغربيِ من سيطرةِ داعش، مع تحقيقِ اختراقاتٍ باتجاهِ مناطقَ مشرفةٍ على الضفةِ الشرقيةِ المحرَرَةِ لدجلة .
في ايران، جديدٌ متطورٌ جدا ًفي القدراتِ العسكرية .. دبابةُ كرار المحليةُ الصنع : مواصفاتٌ وتِقْنِياتٌ عاليةٌ تؤكدُ عزمَ الجمهوريةِ الاسلاميةِ على المواجهةِ بالتكنولوجيا المتقدمة.

 

مقدمة نشرة الجديد
هو الغموضُ غير البنّاء المتبع في طرح قوانينَ الانتخاب وآخرُها صيغةٌ جاءت على جناحِ التيار تَحمِلُ روحَ الارثوذكسي طائفياً وتقتله نسبياً .. تستحضرُ أرواحَ نجيب ميقاتي وتُقيمُ عليه مجالسَ السيتن .. و” هات مين يفهم ” أو يحُلُ لغز تداخل النسبي بالاكثري أو يكتشف كيف غُرز الستين بمؤخرةِ الميقاتي . إقتراحٌ سوف يَعقِدُ عليه وزيرُ خارجيةِ القوانين جبران باسيل وليمةً صحافيةً ربما غداً لشرح ما انتجته الشراكة السياسية لكن اولَ المعارضين كان الحزب التقدمي الاشتراكي الذي أكدت مصادرُه للجديد أننا لن نسيرَ بهذا الطرح وقالت إن كل ما يُروَجُ له أنتخاباً سوف يصل بنا الى التمديدِ تقنياً لعامٍ واحد أو لعامٍ ونصف وإذا كان جنبلاط رافضاً لطروحاتٍ تقترب من الشعوذةِ والشطارةِ الانتخابية الا ان تغريدتَه اليوم تؤكد ان الرجلَ أصبح اقربَ الى النسبية العادلة لاسيما بقولِه : إن افضلَ شيء الوضوح، نعم لنسبيةٍ فيها الحد الادنى للشراكة ولا لنسبيةٍ تُرسي الطلاقَ والقوقعة، فكفى التذاكي وصبرُنا طويلٌ جدا والتفسيرُ العملاني للنسبية التي تضمن الحدَ الادنى من الشراكة تُعطي مؤشراً على ان جنبلاط لم يعد على عداءٍ مع هذا النظام الانتخابي وان النسبيةَ لم تعد تشكلُ له حساسيةً مفرِطة وبالتالي فهو أصبح مؤَهلاً لخوضِها بحيث لا يُعطي الاسبابَ الموجِبة لاتهامِه بالتعطيل بعد اليوم ولا يتذرعن أحدٌ بان زعيمَ الجبل هو حجرُ عَثرَة ويتكأون على رفضِه لنسفِ الانتخابات والسير بالتمديد او الستين السيءِ الصيت. وإذا كانت قوانينُ جبران قد خطَت لبنان على صورة التقاتل الانتخابي .. فإن قانون “جبرا” ترك في هذا الوطن الكثير من السخرية على الانتخابات والسياسيين ومآثرهِم ستافرو جبرا سقط عن أحلامِ ريشة .. عن سبعين الف بسمة .. عن نقد ٍ يُشبه الجرح .. عن الآمِ وطنٍ ما زال على وجعه حاكى ستافرو على مدى سنوات كلَ انواعِ السخرية والنقدِ والأتهامِ غيرِ المباشِر عبر اللونِ والقلم .. رسم البلد على صورةِ حكامِه وغادره اليوم على ” حطة ” يده. ستافرو جبرا .. فلترقد ريشتك بسلام.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني