مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 19/2/2016

21:262017/02/19
A
|
A
|

مقدمة نشرة ال أم تي في
الاسبوع الطالع يحمل محلياً عنوانين اساسيين، الموازنة العامة وقانون الإنتخاب، الأول وضع على سكة حكومية ويستكمل البحث فيه عبر جلسات ماراتونية تعقدها الحكومة في ظل غضب شعبي وسياسي مما قد يحصل، خصوصاً بالنسبة الى زيادة الرسوم والضرائب، وقد أبرزت الجلستان السابقتان وجود تباين على هذا الصعيد بين القوى السياسية، ما يؤشر الى ان تمرير الموازنة في مجلس الوزراء لن يكون امراً سهلاً او عملا روتينياً بلا عراقيل وعقبات.

قانون الانتخاب ليس افضل حالاً فهو يراوح مكانه في ظل كثرة المشاريع وانعدام التوافق، وبالتالي عدم وجود قرار، وهو واقع يطرح تحديات كثيرة على الحكومة ولا سيما ان المهل القانونية تنفذ والأزمة الدستورية تلوح مع احتمال الوصول الى فراغ مجلسي.

كل هذا يجري فيما لبنان يعيش توتراً سياسياً متصاعداً انطلاقاً من الخطاب التصعيدي لحزب الله، وفيما المنطقة تعيش غلياناً عسكرياً في العراق، وغلياناً سياسياً عبر عودة الحرب الكلامية بين إيران والسعودية

مقدمة قناة ال أل بي سي

فظيعٌ هذا التفاوت في لبنان إلى حد الإنفصام … بلدٌ قادرٌ على مواجهة إسرائيل والتلويحِ بردّ الصاع صاعين ، وهو غير قادر على مواجهة ” زعران الفجر ” يزرعون الرعب في شارع الكسليك ويروِّعون سكانه ورواده من الساهرين … فظيعٌ هذا التفاوت في لبنان … بلدٌ قادرٌ على ملء الفراغ في الموقع الرئاسي لكنه عاجز ، حتى إشعار آخر ، عن إيجاد قانونِ انتخابات يعدُل بين مليون ونصف مليون ناخب وسبعَ عشرة طائفة … بلدٌ قادر على الصرف على القاعدة الإثني عشرية ، إثنتي عشرة سنة ، لكنه عاجز عن إقرار موازنة من دون إرهاق الطبقتين الوسطى والفقيرة … بلدٌ قادرٌ على رمي النفايات اينما كان, لكنه عاجزٌ عن إيجاد معالجة بيئية تُنهي هذه الدوامة التي أصبح عمرها أربعةً وعشرين شهرًا … بلدٌ يهدِم في خمس ساعات جسرًا حيويًا يشكِّل المتنفس بين وسط المتن الشمالي والساحل ، ويبقى خمسةَ اعوام يفكِّر في كيفية بناء جسرٍ بديل . جسر جل الديب أُزيل في مطلع 2012 ، واليوم في مطلع 2017 يُنفَض الغبار عن ملف بناء جسر جديد .
إذا كنتم عاجزين عن التوصل إلى قانون جديد للإنتخابات النيابية ، وإذا كنتم عاجزين عن التوصل إلى وضع موازنة عام 2017 ، فهل انتم عاجزون أيضًا عن وضعِ حدٍّ ” لِكَم أزعر ” يُنفِّذون بين الحين والآخر ” غزوة الكسليك ” ؟

مقدمة نشرة ال أو تي في

عنوانان يتصدّران المشهدَ العام: قانون الانتخاب وقانون الموازنة. ولكلِّ ملفٍ منهما عناوينُ فرعيّة تبقى من التفاصيل الاساسية التي من دونِها يفقد معناه الحقيقي والهدفَ المرجو منه… فعلى صعيد الموازنة التي ستَحضُرُ ثلاثَ مراتٍ على طاولة مجلس الوزراء الاسبوعَ الطالع، يبقى من الاهمية بمكانٍ انْ تكونَ اصلاحيةً في توجُّهها وبنودِها، مع مراعاة الدستور والأصول في ما يتعلّق بشِقّ الحسابات المالية الضرورية – وفق المادة 87 من الدستور – لإقرار الموازنة… اما قانون الانتخاب، فالمعلومات تشير الى أنّ اللقاءات البعيدة من الإعلام ناشطةٌ على صعيدِه بين المتحالفين والمتفاهمين، وغيرُ مقفَلة الباب مع الآخرين، خصوصاً انْ لا انتخابات ما لم يوقِّع رئيسُ الجمهورية مرسومَ دعوة الهيئات الناخبة، ولا خوفَ من المُهل في هذا السياق، طالما انها قابلة للتعديل حتى حَزيران المقبل… فالمُهمّ التوصُل الى قانونِ انتخابٍ يُصحّح الخللَ التمثيلي المستمر منذ سبعةٍ وعشرين عاماً… لكن البداية من مكانٍ آخر، من خطوةٍ تعطي الحياة والأمل لمَن كان على وشَك فُقدانِهما. ماذا عن التفاصيل؟ انتظروها بعد ثوان.

مقدمة نشرة المستقبل

على الرغم من توقيع وزير الداخلية نهاد المشنوق مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، لا تزال البلاد في دائرة البحث عن القانون الذي ستجرى على اساسه الانتخابات، وان كانت الاطراف المعنية تؤكد على ضرورة اقرار قانون جديد في عناصره الاساسية حسن التمثيل وعدم الاقصاء.
الاكثرية والنسبية والمختلط تبقى عناوين البحث عن القانون الافضل، فيما اكد وزير الخارجية جبران باسيل اليوم ان البديل عن الفراغ هو اقرار قانون انتخابي يسمح باجراء الانتخابات والدخول في عملية سياسية فيها تمثيل للجميع مع الاستقرار السياسي المطلوب.
وبانتظار ما ستحمله الايام القليلة المقبلة من نتائج للاتصالات واللقاءات المعنية بانجاز قانون الانتخاب فان خيار الاعتدال ونبذ التطرف، شغل اللقاء العلمائي الاسلامي الاول في طرابلس، وسط تاكيد على الانفتاح والتلاقي والعيش المشترك ودعم دار الفتوى ومفتي الجمهورية، لما يقوم به من دور في مواجهة التطرف والإرهاب وجمع لوحدة الصف على امتداد الوطن.
اقليميا الحرب السورية والتدخلات الايرانية في الدول العربي هيمنت على اعمال قمة الامن والتعاون في ميونخ ووزير الخارجية السعودية يؤكد ان ايران تقوم بدور مدمر في سوريا في وقت بدأ العراق رسميا معركة الساحل الايمن لمدينة الموصل.

مقدمة نشرة ال أن بي أن

المهل الدستورية دقـّت الباب ولم نسمع من القوى السياسية الجواب ما يعني حُكماً تعديل المهل لعدم توقيع رئيس الجمهورية مرسوم دعوة الهيئات الناخبة ورفض السير بانتخابات على أساس القانون النافذ.
لا سيناريو واضحاً حتى الساعة سوى مواصلة السعي لإستيلاد صيغة عتيدة تفرض مُهلاً جديدة.
الفراغ ممنوع تلك ثابتة وطنية وعلى القوى السياسية تحمل المسؤولية لمنع دفع لبنان إلى المجهول.
لا مصلحة لأي فريق بفرملة الإندفاعة الداخلية في الاستقرار السياسي والاقتصادي وانتظار الموسم السياحي الواعد.
لا مصلحة لأي فريق بضم لبنان إلى الساحات المتوترة في المنطقة/ على وقع تهديدات إسرائيلية تتربص شراً بالمنطقة وتنتظر اللحظة المناسبة.
إسرائيل تريد الشرق جبهاتٍ مشتعلة فتحرّض واشنطن على طهران والدول الخليجية على الجمهورية الإسلامية.
الإثارة الإعلامية في كل اتجاه توحي وكأن شد الحبال مفتوح حول ساحات صراع من سوريا إلى اليمن.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد إبتزاز الدول العربية مالياً فيطرح المناطق الآمنة في سوريا للتخلص من النازحين على نفقة الدول الخليجية بدعم تركي وتوظيفٍ إسرائيلي للتوسع في الإحتلال والإستيطان من جنوب سوريا إلى سيناء مصر.
روسيا تراقب تصرفات ترامب وهي تحاكي تحالفاً تريده طهران مع موسكو كما قال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الذي تحدث عن سعي بلاده لتأسيس حلف استراتيجي مع روسيا في المنطقة.

مقدمة نشرة المنار

دخلَ لبنانُ مرحلةَ المهلِ الانتخابيةِ فجاءَ الكلامُ حولَ منافعِ الضغطِ بها واسبابِ اللجوءِ اليها ..
توقيعُ وزيرِ الداخليةِ على دعوةِ الهيئاتِ الناخبةِ اجراءٌ في موعدِه ولكنه ايضاً رسالةٌ في نقاطِه وفواصلِه ، كما رات اوساطُ التيارِ الوطني الحر .
لا داعي لتفريخِ سجالٍ جديدٍ حولَ قانونِ الانتخابِ، يقولُ اللبنانيون، ولا داعي لتقاذف الكرة بين الساحات .. الجوابُ جاء من بعبدا قبلَ مرسومِ الهيئاتِ الناخبةِ بوقتٍ طويل:لا لقانونِ الستين، ولْيَستمرَّ البحثُ عن صيغةٍ تضمنُ التمثيلَ الصحيح، وربما قريباً يدعو الرئيسُ عون لحوارٍ في القصرِ الجمهوري للوصولِ الى برِّ الامانِ الانتخابي، بحسبِ اوساطِ التيار .
في المسارِ الصحيحِ والعباراتِ المحكَمة، جاءَ موقفُ رئيسِ الجمهوريةِ بوجهِ التهديداتِ الاسرائيلية… موقفٌ صريحٌ ومُحمَّلٌ بالرسائلِ الى كلِّ الخارجِ وكلِّ الداخل… اَما المغرِضونَ فلن يؤَثِّروا على الحرصِ الرئاسي لحمايةِ الوطنِ ومصالحِه.
في الاقليم، تنسيقُ المواقفِ بينَ تل ابيب والرياض ضدَ ايرانَ كانَ شديدَ الوضوحِ خلالَ مؤتمرِ الامن في ميونخ الالمانية … الطرفانِ مُنتشيانِ بمواقفِ دونالد ترامب ضدَ طهرانَ التي تُذَكِّرُ بقدرتِها الهائلةِ على تحملِ الضغوطِ من اينَ اتت وكيفما كانت.
في العراق، اطلاقُ مرحلةٍ جديدةٍ من عملياتِ تحريرِ الموصل من داعش بدات في الساحلِ الايمن… التنسيقُ بينَ الجيشِ والحشدِ الشعبي اثمرَ قفزةً ميدانيةً سريعةً في الساعاتِ الاولى ، ويُبشِّرُ بحسمٍ ليس ببعيدٍ للمعركةِ معَ الارهابِ في العراق .

مقدمة قناة الجديد

لأنّ لدينا متسعاً من الوقت والمُهلِ الانتخابية فلا بأسَ بتدخُّلٍ لبنانيّ في شؤونِ الانتخابات الفرنسية حيث صوتُ لبنان يتحوّلُ إلى الصوتِ التفضيلي في إستحقاقٍ يَفصلُ بين يمينين متطرفٍ ومعتدل في نَيسان وأيار المقبلين. حِصةُ لبنان من هذه الانتخابات “ربَعٌ” مُنتشرٌ من جونية إلى باريس بقُوةٍ تَجييريةٍ تَربو على مئةِ ألف ولأنّنا هذه المرة لاعبٌ مقرِّر فقد مَرَّ لبنان بمنخفضٍ فرنسيٍ عالي الترشيح وضيفتُنا غداً مُتطرّفة إبنةُ متطرّف أو دونالد ترامب بنُسختِه الفرنسية المُسجَّلة في خانةِ (آل لوبان) وستَحصُلُ المرشّحة (مارين لوبان) على تأشيرةِ اعترافٍ جُمهوري في خلالِ إستقبالِها من قِبل الرئيس ميشال عون غداً ليُشكِّلَ لها أولَ رئيسِ جُمهورياتِ العالم الذي يَمنحُها وسامَ الاستقبال من رُتبةِ مرشّحة و(لوبان) ليست وحدَها الباحثة عن صوتٍ في بلادِ الأرز إذ سَبَقها المرشّح إيمانويل ماكرون وسيَليها فرانسوا فيون المدعوم من حضارةِ بلادِ جبيل النيابية لكنّ (لوبان) ستَجِدُ أنّ الكسليك عاصمةَ مسيحيي الشرق قد تبدّلت في لحظة ودَخَلها الرصاصُ القادمُ من حضاراتٍ أخرى ليلُها تحوَّلَ إلى نهار بفِعلِ جولاتٍ من الاشتباكات على ضِفافِ ليالي السهر وزيارةُ الزائرةِ الفرنسية ستَشغَلُ السياسيينَ عن هُمومِهم الانتخابية بحيثُ يتعذَّرُ للحظة الاتفاقُ على صيغةٍ للقانون الجديد فيما تختلطُ الصِيغُ تحتَ مُسميّاتٍ هَجينة بينها المختلطُ سياسياً وآخرُ يَمتزِجُ طائفياً وما من جهةٍ قادرة على إستيعابِ طرحِ جهة جَهَلةٌ في القانون وأكثرُ جهلاً في الدستور الذي أُخِذَ في الأشهرِ الأخيرة على غيرِ مُبتغاه الميثاقي وبدأت حفلاتُ تفسيرِهِ على غاربِها حيث كلٌ يُغنّي على “مِلّته” فمَن قالَ إنّ مجلسَ الشيوخ مَنحَ الطائف رئاستَه للطائفةِ الدُرزية الكريمة؟ وهل سَمّى الرئاسةَ حصراً من حِصةِ وليد جنبلاط دونَ غيرِهِ منَ الموحّدين في السياسةِ والدين؟ فبحسَبِ المراجعِ القيّمة على الطائف تقولُ الروايةُ الموثّقة بموادَ دستورية إنّ مجلسَ الشيوخ يُنشأُ معَ إقامةِ أولِ مجلسٍ وطنيّ خارجَ القيدِ الطائفي وإلغاءِ الطائفيةِ السياسية ولم يَجرِ تحديدُ طائفةِ رئاستِه لأنّ إلغاءَ الطائفيةِ السياسية سيَشمَلُ جميعَ الرئاسات وليس من المعقول أن نُلغيَها عنِ الموارنة والسُنة والشيعة لنُكرّسَها عند الدروز ونُقيمَ طائفيةً جديدة ونُورِدُ هذا التصويب لأنّ معظمَ التصريحاتِ السياسية جَنَحت في الآونةِ الأخيرة للتعاملِ معَ مجلسِ الشيوخ على أنه عرينٌ للدروز في وقتٍ أنَ هذه الطائفة قد تتبوّأُ موقعاً أول في الوطن أو ثانياً أو ثالثاً لكنْ مع إلغاءِ الطائفية السياسية بعد عُمرٍ طويل.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني