| كشفت معلومات مؤكدة، وخلافا لما تم ترويجه، ان الاجتماع الباريسي الاخير بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط لم يكن وديا ولم ينتج منه اي شيء جديد بالنسبة للعلاقة بين الرجلين او تجاوز اثار الود المفقود او حتى التأسيس لتنسيق بين المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، وتخلله عتاب حاد احيانا، و«تنقيرات» متبادلة، وما ازعج جنبلاط ان الرئيس الحريري بادر في بداية الاجتماع الى الاشادة بالعماد عون وبالحوار معه، مؤكدا على انه حريص على استمراره ولو لم يؤد الى اي نتيجة في الملف الرئاسي. لكن النقاش والحوار مع العماد عون انتجا الحكومة والتوافق على العديد من الملفات الحساسة. واكد الحريري ان الحوار والتفاهم مع العماد عون هو لمصلحة لبنان ولمصلحة المؤسسات في البلد. واضاف الحريري انه تبين له انه من خلال الحوار مع العماد عون، يمكن وضع اليد بيده، مجددا الحرص على الفصل بين الحوار وملف رئاسة الجمهورية.وتشير المعلومات الى ان جنبلاط رد على الفور انه متمسك بترشيح هنري حلو ولن يتراجع، وقد اكتفى الحريري عندها بالابتسامة فقط. |



