في مثل هذه الأيام مات جهاد. لا أعرف لماذا تذكرت جهاد أمس. في لحظة حضرت ملامحه الشفافة كأنّ الهواء الرطب الذي دخل السيارة هزّ خصلة شعره التي كان دائماً يرفعها عن وجهه، أو أنّ هذه النسمات الحزيرانية حملت نفحة من روحه. عندما مات جهاد لم أستطع أن أشارك في مراسم الجنازة، وأن أودعه. لم يكن أمامي سوى أن أكتب له، أو بالأحرى أن أكتب عن ذكريات - موقع لبنان الآن الإخباري
