طبيعة الكورة تشتاق إلى روّادها

03:062014/06/21
A
|
A
|
مع اقتراب شهر رمضان، تفتقد الأماكن الطبيعية في الكورة عند ضفاف الأنهر أو بين أشجار الصنوبر والسنديان والزيتون، تنزه العائلات والشبان والشابات بعدما تحوّلوا عنها إلى المقاهي والمطاعم والملاهي. فلم تعد شلالات كوسبا عند أقدام دير سيدة حماطورة تشهد ضجيج الأطفال وصراخهم، وهم يسبحون في مجرى المياه، ولم تعد روائح شواء اللحوم، والأراكيل، تصل إلى - موقع لبنان الآن الإخباري

على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني