| اكدت مصادر صيداوية متابعة ان "ارتفاع وتيرة الاستنفار الذي تنفذه القوى الامنية والعسكرية في منطقة صيدا، والتي بدأت منذ اكثر من اسبوع، استجابة للظروف الامنية المتبدلة، بناء للمعلومات التي وصلت الى القوى الامنية، والتي تتحدث عن نوايا القوى التكفيرية القيام بتفجيرات امنية جديدة، قد تكون شبيهة بالتفجيرات التي استهدفت مناطق في بئر سعد والضاحية الجنوبية، وصولا الى الهرمل".ورأت في حديث لـ"الديار" انه، "في ضوء المعطيات الخطيرة التي فرضت نفسها على المشهد اللبناني، فان اي خطة امنية بالشكل الذي جرى الاعداد له، لم تعد تفي بالحاجة لحماية المخيم ومنع اي تحرك للمجموعات الارهابية داخل المخيم وخارجه، وبالتالي فان الوضع بات يتطلب تنسيقا كبيرا بين القوى والفصائل الفلسطينية وبين الجيش الللبناني وباقي الاجهزة الامنية اللبنانية، لمواكبة اي تحرك مشبوه، اكان من داخل المخيم ام من خارجه، لوأد اي عمل ارهابي".وأضافت "كان لافتا كيفية التعاطي الحازم للقوى الامنية اللبنانية، من جيش وقوى امن داخلي، مع المعتصمين من عوائل الموقوفين من انصار احمد الاسير الذين احيلوا الى القضاء بعد المعركة العسكرية التي شنها الاسير ضد الجيش اللبناني والتي اودت بحياة 10 ضباط وجنود من الجيش اللبناني واصابة اكثر من مئة آخرين بجراح، حيث شددت القوى الامنية من اجراءاتها في محيط الاعتصام الذي اقيم امس، عند مدخل مسجد الشهداء في صيدا، عقب صلاة الجمعة، حيث منعت القوى الامنية المعتصمين من التظاهر والسير في شوارع المدينة، على عكس ما حصل قبل اسبوع". |
