| أكّد مرجع أمني بارز أن المدير العام لقوى الأمن العام اللواء عباس إبراهيم كان هو المستهدف في التفجير الانتحاري، وبالعبوة التي كانت موضوعة في سيّارة نيسان "مورانو" فضية اللون ومقدرة بزنة بين 25 و30 كلغ.واشار المرجع لصحيفة "اللواء" الى أن سيّارة مفخخة أخرى حمراء اللون، كانت دخلت مع السيّارة التي فجرت، وتجري ملاحقتها لمنعها من تحقيق هدفها.وافادت المعلومات ان إبراهيم كان في طريقه إلى البقاع للاجتماع مع بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الخامس لحام، ورجال دين آخرين، في إطار المساعي التي يبذلها للافراج عن المطرانين المختطفين في سوريا، لدى جماعة تنتمي إلى "المعارضة الجهادية".ورجحت مصادر أمنية أن "يكون الانتحاري سوري الجنسية". |
