إلتقى مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار في دارته في طرابلس سفيرة النمسا أورسلا فاهرينغر، وتم عرض للعلاقات بين البلدين.
وإثر اللقاء أدلى الشعار بتصريح قال فيه: "لم تكن الزيارة بروتوكولية فقط، بل أرادت سعادة السفيرة أن تقف على أوضاع طرابلس بالتفصيل، وخصوصا على المناخ الديني القائم ودور الإفتاء والأوقاف في هذا الخضم الهائل من المناخات المتصارعة، ونقلت إلي شيئا مما هو معتمد عندهم في النمسا، كبلد يعترف بالدين الإسلامي منذ 103 سنوات، وسمعت منها، وهم يشعرون بأن الوجود الإسلامي في النمسا في حاجة إلى احتضان ومتابعة".
أضاف: "تناولت وإياها بكثير من الدقة والإهتمام المناهج التعليمية في المدارس التي تعتمد في تدريس الطلاب، وأرادت أن تستفيد من مجموعة خبراتنا ومهماتنا ومسؤولياتنا في طرابلس وفي لبنان وسبل إحتضان هذه الجمعيات الإسلامية والدينية، وأرادت أن تعرف منطلقات هذه الجمعيات والمؤسسات الإسلامية".
وتابع: "لقد ذكرت لها أن لبنان بصورة عامة يرتبط بمؤسسة الأزهر في مصر، وهي المؤسسة الإسلامية الأم التي يدين المسلمون لها بالولاء، ويعتبرون أن المنهج الأزهري هو المنهج الوسط الذي يصنع المناخ المعتدل في الإطار الثقافي والديني، وقد استرسلت سعادة السفيرة لمعرفة حاجيات المدينة حتى في القضايا الصحية والشبابية والاجتماعية، وحملناها بعضا من المطالب والمسؤوليات، على أمل اللقاء معها مرة مقبلة في تحقيق بعض المشاريع التي تسهم فيها بشيء من الحلحلة لواقعنا الذي يتطلب الكثير في الشمال وطرابلس بصورة خاصة".
وردا على سؤال يتعلق بلقائه مع عدد كبير من سفراء الدول الأجنبية والعربية خلال هذه الفترة، قال: "أعتقد أن أكثر من جهة من السفارات قامت بتقديم بعض الأمور، ولكن بصورة محدودة، فالسفيرة الهولندية والسفيرة الكندية والأمم المتحدة قد توصلنا معهم إلى تحديد كثير من الأمور، وأعتقد أن هؤلاء السفراء لديهم برامج ويعودون إلى دولهم، تارة تكون تقديماتهم عن طريق الأمم المتحدة وتارة عن طريق الحكومة، وأنا يهمني أن تكون طرابلس على جدول أعمالهم وأن ينظروا اليها على أنها مدينة العيش والحياة والحرية، وأنها خالية مئة بالمئة من أي مظهر من مظاهر الإرهاب والتطرف. وقد لحظوا ذلك بصورة واضحة، لكن مشاريعهم إلى حد ما لا باس بها".
وإثر اللقاء أدلى الشعار بتصريح قال فيه: "لم تكن الزيارة بروتوكولية فقط، بل أرادت سعادة السفيرة أن تقف على أوضاع طرابلس بالتفصيل، وخصوصا على المناخ الديني القائم ودور الإفتاء والأوقاف في هذا الخضم الهائل من المناخات المتصارعة، ونقلت إلي شيئا مما هو معتمد عندهم في النمسا، كبلد يعترف بالدين الإسلامي منذ 103 سنوات، وسمعت منها، وهم يشعرون بأن الوجود الإسلامي في النمسا في حاجة إلى احتضان ومتابعة".
أضاف: "تناولت وإياها بكثير من الدقة والإهتمام المناهج التعليمية في المدارس التي تعتمد في تدريس الطلاب، وأرادت أن تستفيد من مجموعة خبراتنا ومهماتنا ومسؤولياتنا في طرابلس وفي لبنان وسبل إحتضان هذه الجمعيات الإسلامية والدينية، وأرادت أن تعرف منطلقات هذه الجمعيات والمؤسسات الإسلامية".
وتابع: "لقد ذكرت لها أن لبنان بصورة عامة يرتبط بمؤسسة الأزهر في مصر، وهي المؤسسة الإسلامية الأم التي يدين المسلمون لها بالولاء، ويعتبرون أن المنهج الأزهري هو المنهج الوسط الذي يصنع المناخ المعتدل في الإطار الثقافي والديني، وقد استرسلت سعادة السفيرة لمعرفة حاجيات المدينة حتى في القضايا الصحية والشبابية والاجتماعية، وحملناها بعضا من المطالب والمسؤوليات، على أمل اللقاء معها مرة مقبلة في تحقيق بعض المشاريع التي تسهم فيها بشيء من الحلحلة لواقعنا الذي يتطلب الكثير في الشمال وطرابلس بصورة خاصة".
وردا على سؤال يتعلق بلقائه مع عدد كبير من سفراء الدول الأجنبية والعربية خلال هذه الفترة، قال: "أعتقد أن أكثر من جهة من السفارات قامت بتقديم بعض الأمور، ولكن بصورة محدودة، فالسفيرة الهولندية والسفيرة الكندية والأمم المتحدة قد توصلنا معهم إلى تحديد كثير من الأمور، وأعتقد أن هؤلاء السفراء لديهم برامج ويعودون إلى دولهم، تارة تكون تقديماتهم عن طريق الأمم المتحدة وتارة عن طريق الحكومة، وأنا يهمني أن تكون طرابلس على جدول أعمالهم وأن ينظروا اليها على أنها مدينة العيش والحياة والحرية، وأنها خالية مئة بالمئة من أي مظهر من مظاهر الإرهاب والتطرف. وقد لحظوا ذلك بصورة واضحة، لكن مشاريعهم إلى حد ما لا باس بها".
